وزير إسرائيلي: الولايات المتحدة ستجد نفسها في مواجهة مع "إسرائيل" قريباً
وزير "الثقافة والرياضة" في حكومة الاحتلال ميكي زوهار ينتقد التفاهم الأميركي - الإيراني، ويصرّح بأنّ الولايات المتحدة قد تدخل في مواجهة مع "إسرائيل".
-
وزير "الثقافة والرياضة" في حكومة الاحتلال الإسرائيلي ميكي زوهار
صرّح وزير "الثقافة والرياضة" في حكومة الاحتلال الإسرائيلي ميكي زوهار، اليوم الأربعاء، بأنّ الولايات المتحدة ستجد نفسها قريباً "في مواجهة مع إسرائيل"، منتقداً الاتفاق الذي توصّلت إليه واشنطن وطهران.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها زوهار خلال مؤتمر الحكم المحلي في "تل أبيب" الذي انطلق الثلاثاء على مدى يومين، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وقال زوهار إنّ "السلوك الأميركي الحالي بشأن الملف الإيراني ليس جيداً"، مردفاً أنّ الولايات المتحدة "ستجد نفسها في مواجهة مع إسرائيل في المستقبل القريب".
وذكر أنّ "رد إسرائيل على الولايات المتحدة لن يكون تلقائياً"، معتبراً أنّ "المصلحة الأمنية لتل أبيب هي التي ستحدّد أيّ خطوة عسكرية مستقبلية ضد إيران".
كما أضاف: "في رأيي، لن يحلّ الاتفاق الأميركي قضية السلاح النووي، وستعود مرحلة الحرب في وقت أقرب مما نعتقد".
بعد الحديث عن مساعي "إسرائيل" لإفشال المفاوضات الإيرانية–الأميركية، يبرز تساؤل أساسي: هل تمتلك "إسرائيل" القدرة على عرقلة هذا المسار؟ وإذا ما وصلت واشنطن وطهران إلى تفاهمات مشتركة، فهل تستطيع "إسرائيل" أن تقول "لا" للولايات المتحدة وأن تمضي في اتجاه معاكس لرغبتها؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 24, 2026
محلل #الميادين… pic.twitter.com/yo5ZMtnEcB
وتأتي تصريحات زوهار في ظلّ انتقادات إسرائيلية متصاعدة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خلفيّة توقيعه مذكّرة تفاهم مع إيران، إذ أبدى مسؤولون إسرائيليون تحفّظات على جدواها في منع طهران من تطوير برنامجها النووي، بينما ترى واشنطن أنه يهدف إلى احتواء التصعيد وتجنّب مواجهة عسكرية أوسع.
في المقابل، انتقد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، وزراء في حكومة بنيامين نتنياهو بسبب موقفهم من اتفاق إيران.
وقال فانس، في تصريح بالبيت الأبيض الأسبوع الماضي، إنه لو كان في هذه الحكومة الإسرائيلية "لما هاجم الحليف القوي الوحيد المتبقّي له في العالم".
يذكر أنّ واشنطن وطهران وقّعتا مذكّرة تفاهم، في 18 حزيران/يونيو الجاري، وشرعتا الأحد في مفاوضات بسويسرا بوساطة باكستانية قطرية لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي.
ويتضمّن التفاهم بنوداً تتعلّق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، ومعالجة قضايا "رفع العقوبات" و"الملف النووي" و"إعادة الإعمار".
"ترقّب إيراني حذّر لنتائج محادثات سويسرا.. وطهران تربط تنفيذ التزاماتها بمدى التزام واشنطن بما تمّ الاتفاق عليه، وسط نفي إيراني لشروط أميركية تتعلّق بالأموال المجمّدة أو بزيارات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 24, 2026
مراسل #الميادين مالك عابدة#إيران #الولايات_المتحدة @MalikAbede pic.twitter.com/usWJJsmvMM