رئيس السنغال في زيارة رسمية إلى ألمانيا.. ما الأسباب والخلفيات؟
الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، في ألمانيا لتعزيز التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمارات في الطاقة والبنية التحتية، فيما تواجه بلاده ضغوطاً مالية ومفاوضات مع"النقد الدولي".
-
المستشار الألماني فريدريش ميرز يستقبل رئيس السنغال باسيرو ديوماي فاي في المستشارية الاتحادية ببرلين 2026 (أسوشيتد برس)
اختتم الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، زيارة رسمية إلى ألمانيا ركّزت على تعزيز التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية، في إطار مساعي داكار لتسريع النمو الاقتصادي ومعالجة التحدّيات المالية التي تواجهها البلاد.
وشملت الزيارة لقاءات مع مسؤولين ألمان وممثّلي شركات ومؤسسات اقتصادية. وقد ركّزت المباحثات على ملفات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والاستثمار الصناعي، إضافة إلى فرص التعاون بمجالات التحوّل الطاقوي والتدريب المهني.
وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه السنغال إلى استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية والتكنولوجيا الأوروبية لدعم مشاريعها التنموية، خاصة بعد دخول البلاد مرحلة إنتاج النفط والغاز، وما يرافق ذلك من خطط لتطوير البنية التحتية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
أبعاد اقتصادية تتجاوز الاستثمار
ويولي الرئيس السنغالي أهمية خاصة لتعزيز الشراكات الاقتصادية مع أوروبا في ظلّ الأزمة المالية التي تمر بها البلاد، حيث لا تزال داكار تخوض مناقشات مع صندوق "النقد الدولي" بشأن برنامج دعم مالي جديد بعد تعليق البرنامج السابق في إثر اكتشاف ديون لم تكن مدرجة في الحسابات الحكومية السابقة.
وتندرج زيارة فاي إلى ألمانيا ضمن استراتيجية دبلوماسية اقتصادية أوسع تنتهجها السنغال منذ وصوله إلى السلطة عام 2024، وتهدف إلى تنويع الشركاء الاقتصاديين وجذب الاستثمارات والتكنولوجيا والخبرات الأجنبية. وتراهن الحكومة السنغالية على مشاريع الطاقة والبنية التحتية والصناعة باعتبارها محرّكات رئيسية للنمو وخلق فرص العمل وتحسين القدرة التنافسية للاقتصاد خلال السنوات المقبلة.