أصبحت اللغة منطلقاً للفكر الفلسفي المعاصر، وكأننا اكتشفنا، لأول مرة، لغتنا التي اخترعها الإنسان ليقيم صلاته مع غيره من الأفراد. وكأن الشفافية التي كنا نظنها سمة من سماتها قد انتهت فجأة، لتبدو عملية التواصل التي تتم من خلالها بحاجة ماسّة إلى المراجعة!