كيف نميّز بين الواقعي والمصطنع: بصمة الإنسان أولاً.. أو "الجمالية الخشنة"
التحديات الهائلة في عالم مليء بالزيف والخداع البشري والاصطناعي، تضع أمام الكاتب، بشكل خاص، مهمة الحفر عميقاً للوصول إلى الحقائق المجردة التي لا يمكن تزويرها. التقنية تتغير، لكن البحث الإنساني عن المعنى الأصيل يبقى ثابتاً.
05 كانون الثاني 09:32