زينة دكاش بين "اللي شبكنا يخلصنا" و"زينة لبست خلخالها": من علاج الجماعة إلى علاج الذات
المسرحية تبدأ من لبس الخلخال أكثر مما تنتهي عنده. هذه اللحظة فاتحة مرحلة أكثر مما هي خاتمة عمل. مرحلة جديدة في مسرح دكّاش، نتمنى أن تطورها وتواصلها، لأننا في أمسّ الحاجة إلى مسرح يتوغل في العمق الإنساني والاجتماعي من دون أن يتخلّى عن قدرته على الإضحاك.
05 تشرين اول 18:40
"درجة تانية": حين تصير الذاكرة مسرحاً والمسرح وطناً مؤقتاً
نحن أمام مسرحية تقول إن المسرح يمكن أن يكون وطناً مؤقتاً لمن لا وطن له، وجنسية رمزية لمن لا جنسية له. وحين تجلس الأم في الصف الأمامي، وترى كفاحها يُبعث على الخشبة، فإن المسرح لا يعيد سرد الماضي فحسب، بل يمنحه اعترافاً علنياً كان مُصادَراً لعقود.
05 تشرين اول 18:30