الفنان الذي يعرف دوره وأهمية نضاله الآن، فإنه لا يجب أن يقوم باختزال المأساة بالدم والشهادة، بل أيضاً بتقديم صورة للانبعاث من الرماد والصمود والتحدي والبسالة في وجه آلة همجية صنعت لأجل تدمير الكيان والإنسان الفلسطيني.
19 تشرين اول 12:00
في المنفى، قد يتغير كل شيء حول الإنسان باستثناء ماضيه الرقمي. يتعلم لغة جديدة، ويكتشف عادات مختلفة، ويحاول أن يبني علاقة جديدة مع العالم، لكن تظل كلمات قديمة محفوظة وربما أساساً للحكم على شخصية صاحبه أو أهليته أو مكانه في المجتمع الجديد.
11 تشرين اول 12:01
ماذا يحدث عندما يقرر الفنان أن يكون إنساناً حراً لا يحيد عن الحق، وليس مجرد كومبارس يؤدي دوراً كتب له؟ وكيف وصل الفنان العربي إلى هذا الغياب؟
25 أيلول 13:08
حكايات كثيرة تبدو في ظاهرها عائلية أو محلية تتحول أمام الميكروفون لكنها تتحول إلى وثيقة اجتماعية، ندخل إلى البيوت والدواوين، ثم ننتقل إلى قصة المجزرة والانتشال والجنازة، وما تركته سنوات الانتظار تحت الركام في الذاكرة الفلسطينية.
15 أيلول 11:58
ما قيمة الكتابة اليوم في عصر بات فيه الذكاء الاصطناعي قادراً على تنفيذ جميع مهام المؤلف؟ وهل ستعرف دور النشر النص المكتوب بالذكاء الاصطناعي من عدمه؟
08 أيلول 12:40
إن اللغة العربية، لغة القرآن ولغة أهل الجنة في عرف المسلمين، باتت غريبة حتى في بيتها، يتشدق أبناؤها بلغات أخرى لإثبات ثقافتهم وثرائهم، كأن العربية عبء على أصحابها.
02 أيلول 13:31
نحن أمة "اقرأ"، ومع ذلك تكاد مكتبات المنطقة العربية العامة تكون أطلالاً، ومجلاتنا الثقافية التي كانت يوماً منابر فكر حقيقية اندثرت أو توقفت عن الصدور أو باتت بوقاً للوزير وأشياعه.
26 اب 12:23
إنّ أكثر ما يؤلم أهل غزة اليوم، أنّ الكلمة التي كانت تهز البشرية جمعاء في اليوم الأول من الإبادة قد تحوّلت في اليوم الألف إلى مجرد إشعار على الهاتف، فماذا حدث لضمير العالم؟ هل تعبت الكلمات من حمل الموت؟
16 اب 21:44
لأننا لسنا أرقاماً، ولأن الدم الزكي سيظل أيقونة للأمم، نحن نكتب في مواجهة الرقمنة، وسنظل نكتب من دون خوف من جلاوزة السلاطين أو عسس الأنظمة العالمية.
09 اب 11:13
الأدب هو الوثيقة والهوية اليوم، ليس لأنّ الفلسطيني يكتب أفضل من غيره، بل لأنّ الواقع يفرض عليه أسئلة أخلاقية يعيشها العالم كله.
02 اب 23:00