المفتي قبلان: لا شرعية للاتفاق مع "إسرائيل" وهو يعطيها سلطة على الأراضي التي تحتلها
المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان يصف اتفاق السلطة اللبنانية والاحتلال الإسرائيلي بأنّه "غير شرعي"، ويؤكد أنّه يعطي إقراراً ضمنياً بسلطة "الجيش الإسرائيلي" على الأراضي اللبنانية التي يحتلها.
-
المفتي الجعفري الممتاز في لبنان الشيخ أحمد قبلان (مواقع لبنانية)
أكّد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، مساء الجمعة، أنّه "لا شرعية على الإطلاق للاتفاق بين السلطة اللبنانية الحالية والاحتلال الإسرائيلي".
وقال المفتي قبلان إنّ "الخطير هو أنّ الإطار يعطي الجيش الإسرائيلي وصايةً فعلية على عمل الجيش اللبناني والأرض اللبنانية المحتلة".
وتابع أنّ "الاتفاق يعطي إقراراً ضمنياً بسلطة الجيش الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية التي يحتلها".
"الاتفاق بين #لبنان و"إسرائيل" خطأ، وهو بمثابة استسلامٍ للبنان"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 26, 2026
المحلل السابق لدى البنتاغون مايكل معلوف لـ #الميادين pic.twitter.com/LwhkOd5I2I
وفي وقتٍ سابق، أعلنت واشنطن التوصّل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل"، إذ رأى وزير الخارجية الأميركي أنه يمثل خطوة أولى "في رحلة صعبة"، مشيراً إلى أنه سيجري إضفاء إطار قانوني على ما دار في المناقشات بين الجانبين.
ما هي ردود الفعل داخل "إسرائيل" على توقيع الاتفاق بين لبنان والعدو الإسرائيلي؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 26, 2026
محلل الشؤون الفلسطينية والإقليمية ناصر اللحام#الميادين pic.twitter.com/mcYpETPnz0
في المقابل، جدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، التأكيد على أن "لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل من كلّ شبر من الأرض اللبنانية وإيقاف العدوان جواً وبراً وبحراً".
وأردف الشيخ قاسم أنّ على "إسرائيل" أن ترحل من دون قيد أو شرط، مشدداً على أن "أيّ التزام ضدّ سيادة لبنان لن يمرّ ولا يحقّ لأحد أن يوقّع شيئاً، وكلّ الحلول سقفها سيادة كاملة للبنان واستقلال كامل البلاد".
⭕️الاتفاق مع "إسرائيل" قد يضع الدولة في مواجهة مع حزب الله وهذا أمر خطير
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 26, 2026
⭕️هذا الاتفاق جاء ليفصل المسار اللبناني عن إيران
⭕️من يتصوّر بأنّ "إسرائيل" ستنسحب من لبنان بسهولة فهو واهم، هي تخادع وتماطل
وزير الخارجية اللبناني السابق عدنان منصور#الميادين pic.twitter.com/DTrpvyAPHZ
ويأتي هذا الحراك التفاوضي في ظلّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية بغارات وعمليات عسكرية في القرى والبلدات بجنوب لبنان، فيما تؤكد المقاومة الإسلامية على تحذيرها الحازم بالرد على الاعتداءات واستهداف قوات الاحتلال المتوغلة في الجنوب دفاعاً عن الأراضي اللبنانية.