إعلام إسرائيلي: واشنطن وتل أبيب تخطئان في تقدير قدرة إيران على الصمود
القناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية تؤكد، نقلاً عن "مسؤول دبلوماسي غربي، أن "الولايات المتحدة وإسرائيل تخطئان في تقدير قدرة الشعب والنظام الإيراني على الصمود أمام التحديات".
-
إعلام إسرائيلي: الولايات المتحدة وإسرائيل تخطئان في تقدير قدرة إيران على الصمود
أكدت القناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية، نقلاً عن "مسؤول دبلوماسي غربي"، أن "الولايات المتحدة وإسرائيل تخطئان في تقدير قدرة الشعب والنظام الإيراني على الصمود أمام التحديات الاقتصادية والضغوط الحالية".
وأقر الدبلوماسي الغربي، في تصريحه، بأن "طهران قادرة على الصمود لفترة طويلة إضافية إلى أن تصل إلى اتفاق سيكون مفيداً لها اقتصادياً بشكل كبير".
وقالت القناة: "لقد حذر أيضاً من أن الاتفاق المطروح حالياً يركز فقط على فتح مضيق هرمز وعلى الملف النووي، بينما يتم تأجيل جميع القضايا الأخرى إلى النهاية. وكما نعرف جميعاً، عندما تُرحّل هذه القضايا إلى النهاية، فمن المحتمل جدًا ألّا نصل إليها أصلاً".
وأضافت: "في إسرائيل فوجئوا بأن ترامب يعود مجددًا إلى خيار الاتفاق، وهناك مخاوف حقيقية حاليًا بشأن ما قد يتضمنه هذا الاتفاق ومدى توافقه مع المصالح الإسرائيلية".
"قلق متصاعد في "إسرائيل" من احتمال التوصل إلى اتفاق أميركي ـ إيراني.. وتقديرات إسرائيلية ترى أن "تل أبيب" تفضّل عودة المواجهة بين واشنطن وطهران على أي تسوية سياسية محتملة"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 7, 2026
محلل الميادين للشؤون الإسرائيلية عباس إسماعيل#إيران #الولايات_المتحدة pic.twitter.com/3hLAsPGeEK
وتابعت القناة: "في إسرائيل يحرصون دائماً على القول إن هناك تنسيقاً كاملاً مع الأميركيين، لكن في هذه الحالة تحديداً، ما حدث هو أن واشنطن قامت فقط بإبلاغ إسرائيل بالمستجدات".
وكشفت أن هناك "مؤشرات مقلقة جداً داخل هذا الطرح الأميركي"، مشيرة إلى أن المخاوف تتمثل في غياب إعلان الأميركيين والإسرائيليين "عن أي حديث عن برنامج الصواريخ الإيراني أو عن الوكلاء الإقليميين لإيران، بل إن هناك أيضًا مطلبًا إيرانيًا بإنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وهذا تطور تعتبره إسرائيل مقلقًا للغاية".
وأكدت أن "هناك مسألة إضافية"، وعقبت: "أي اتفاق سيتضمن أيضاً تخفيفاً واسعاً للعقوبات، وإفراجاً عن أصول إيرانية تقدر بمليارات الدولارات، ويمكن للجميع أن يتوقع إلى أين ستذهب هذه الأموال".