"فايننشال تايمز": حزب الله أثبت براعته في استهداف "الجيش" الإسرائيلي بالمسيرات
صحيفة "فايننشال تايمز" تقرّ بأنّ حزب الله أثبت براعته في استهداف جنود "الجيش" الإسرائيلي في "المنطقة الأمنية" بشكل متزايد عبر الطائرات المسيّرة.
-
"فايننشال تايمز": حزب الله أثبت براعته في استهداف "الجيش" الإسرائيلي بالمسيّرات
أقرّت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية بأنّ حزب الله أثبت براعته في استهداف جنود "الجيش" الإسرائيلي في "المنطقة الأمنية" بشكل متزايد عبر الطائرات المسيّرة.
وذكرت الصحيفة أنّ ضباطاً في "الجيش" اعترفوا بأنّ القدرات العسكرية المتبقّية للحزب تتحدّى زعمهم السابق بأنهم قد مُنيوا بـ "هزيمة ساحقة".
الإعلام الحربي ينشر مشاهد من عملية استهداف تجمّع جنود "جيش" الاحتلال الإسرائيلي وآلياته عند تلة السدر في بلدة عيناثا جنوبي #لبنان بقذائف المدفعية.#الميادين_لبنان pic.twitter.com/yrv8XabnmC
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) May 7, 2026
"حزب الله أعاد البناء والتنظيم خلال فترة بين الحربين"
ونقلت الصحيفة قول الجنرال المسؤول عن القيادة الشمالية لـ "الجيش"، رافي ميلو: "هناك فجوة بين كيفية إنهاء حرب عام 2024 فيما فهمناه وفكّرنا فيه، وفجأة.. ما زلنا نجد حزب الله".
وذكرت مصادر مطلعة أمنية واستخباراتية لبنانية وإقليمية أنّ الحزب استثمر فترة ما بين الحربين، المستمرة 15 شهراً، لـ "إعادة البناء وإعادة التنظيم"، إذ كان الحزب يعلم أنّ المواجهة المتجدّدة أمر لا مفرّ منها.
وأشارت المصادر إلى أنّ الحزب زاد الإنتاج المحلي للمسيّرات، بما في ذلك إنتاج آلاف الأجهزة، قائلاً: "بالنظر إلى تلك التطوّرات والاستخفاف الإسرائيلي بقدراته المتبقّية، كان حزب الله في وضع ممتاز لتحقيق عودته".
"المقاومة تردّ على اعتداءات الاحتلال بغضّ النظر عن طبيعة الخرق الذي يرتكبه ومكانه".
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) May 7, 2026
النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني حسين الحاج حسن لـ #الميادين pic.twitter.com/2hxvCBEcwL
اعترافات إسرائيلية: "ظاهرة المسيّرات تُقلق المؤسسة الأمنية"
وكانت صحيفة "معاريف" قد كشفت عن أنّ "ظاهرة الطائرات المسيّرة تُقلق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشكل متزايد، لا على الحدود الشمالية فحسب".
وفي الإطار عينه، أكّد ضباط إسرائيليون في جنوب لبنان لصحيفة "هآرتس" أنّ حزب الله أعاد تنظيم قدراته العسكرية ويواصل تنفيذ عمليات ضدّ "الجيش" الإسرائيلي رغم وقف إطلاق النار، مع رصد بنية عسكرية نشطة تشمل نقاط مراقبة وعبوات وصواريخ مضادة للدروع.
وفي الوقت نفسه، يقرّ ضابط رفيع في "الجيش" بعدم وجود حلّ فعّال للمسيّرات، كاشفاً فشل اختبار نظام اعتراض جديد وسط إحباط متزايد.