"هآرتس": حزب الله أعاد بناء قدراته ويواصل القتال ويحاول إلحاق الأذى بنا
ضباط إسرائيليون في جنوب لبنان يؤكدون لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن حزب الله أعاد تنظيم قدراته العسكرية ويواصل تنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي رغم وقف إطلاق النار، مع رصد بنية عسكرية نشطة تشمل نقاط مراقبة وعبوات وصواريخ مضادة للدروع.
-
"هآرتس": حزب الله أعاد بناء قدراته ويواصل القتال ويحاول إلحاق الأذى رغم وقف إطلاق النار
نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، عن ضباط كبار منتشرين في جنوب لبنان قولهم إن "حزب الله خلافاً لما كان يُتداول في إسرائيل، أعاد بناء قدراته، ولا يتردد في خوض القتال حتى في ظل وقف إطلاق النار".
وبحسب الصحيفة، فإن هؤلاء الضباط يرون أن التهديدات هذه المرة تبدو أكثر واقعية مقارنة بوقف إطلاق النار السابق.
ونقلت عن عقيد يقود اللواء 226 قوله: "إنه حزب الله نفسه، لكن العزيمة ليست هي ذاتها، ولا الجرأة". وأضاف: "شهدنا احتكاكات عديدة مع مسلحين، حتى داخل القرى. هذه المرة يحاول العدو الاقتراب منا، ومواجهتنا مباشرة وإلحاق الأذى بنا".
وأشار الضابط إلى أن "حزب الله يواصل إرسال عناصره لمحاولة استهداف قوات الجيش"، مضيفاً: "هذه المرة وصلنا إلى هنا ووجدنا منظومة عسكرية تعمل بكامل طاقتها - نقاط مراقبة، خلايا اقتحام، عبوات ناسفة وصواريخ مضادة للدروع. العدو أعاد تنظيم نفسه بشكل مختلف".
وفي هذا السياق، كانت قد استهدفت المقاومة يوم الثلاثاء، تجمعات وآليات للاحتلال الإسرائيلي كانت تحاول التقدم في منطقة وادي الراج عند أطراف بلدة دير سريان جنوب لبنان.
وكان قد قال مراسل صحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل، إنّ قدرة حزب الله على استخدام أسلحة تكتيكية وإلحاق خسائر يُرهق جداً المؤسسة العسكرية "ويخلق حالة من الخسائر والذعر لسكان الشمال أيضاً".
واعتبر هارئيل، خلال حوار مع العقيد في احتياط "جيش" الاحتلال ميخال ميلشتاين، أنّ "حزب الله يستفيد من الوضع الراهن ويشعر بأنّ قواعد اللعبة قد تغيّرت، وأنه يستطيع العمل بحرية أكبر".
وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان، عملياتها العسكرية في إطار ردها الطبيعي على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار منذ منتصف ليل 16-17 نيسان/أبريل الماضي.
منسوب تكيّف "إسرائيل" مع قواعد الاشتباك التي رسّختها المقاومة في لبنان ليس مرتفعًا.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 5, 2026
محلل #الميادين للشؤون السياسية والاستراتيجية محمد فرج pic.twitter.com/1AmpWknO75