مصادر "فارس": سفينتا واشنطن التجاريتان عالقتان في المنطقة الجنوبية لسواحل هرمز
مصادر لوكالة "فارس" تكشف أن سفناً أميركية زعمت واشنطن عبورها مضيق هرمز ما تزال عالقة في مناطق صخرية خطرة قبالة سواحل عمان، ما يفند الادعاءات الأميركية.
-
سفن تجارية في الخليج عند رأس الخيمة الإماراتية قرب مضيق هرمز 2026 (بلومبرغ)
أفادت مصادر مطلعة لوكالة "فارس" الإيرانية للأنباء، بأنّ السفينتين التجاريتين الأميركيتين اللتين زعمت واشنطن عبورهما من هرمز ما تزالان عالقتين في المنطقة الصخرية.
وقالت المصادر إنّ "المياه القريبة من سواحل عمان صخرية ولا تستطيع السفن الخروج أو العودة من هذه المنطقة".
وأشارت المصادر إلى أنّ "المنطقة الجنوبية لسواحل هرمز بالقرب من جزيرتي مسندم والخيل لا تمتلك الخصائص الجغرافية لتصبح ممراً بحرياً".
وشددت على أنّ "عبور السفن من المناطق الصخرية والضحلة في الجنوب شديد الخطورة".
⭕ترامب لم ينجح في تحديد مسار للسفن التي دعاها إلى سلوك طريق آمن مختلف عن المسار الإيراني
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 5, 2026
⭕الولايات المتحدة لا تمتلك في بحر العرب أكثر من كاسحة ألغام واحدة
التفاصيل مع محلل #الميادين للشؤون الدولية والسياسية، قاسم عزالدين pic.twitter.com/dm5ndmnb4k
وفي وقتٍ سابق اليوم، أكّد رئيس مجلس الشورى في إيران محمد باقر قاليباف، أنّ المعادلة الجديدة لمضيق هرمز "في طور التثبيت"، موضحاً أنّ أمن الملاحة البحرية ونقل الطاقة "أصبحا مهددين من قبل أميركا وحلفائها نتيجة انتهاك وقف إطلاق النار وفرض الحصار".
"إيران تؤكد التمسك بالمعادلة الجديدة في مضيق هرمز، وتجمع بين إدارة التصعيد والرهان على الدبلوماسية، وسط اتهامات بطبيعة الاستهدافات الأمريكية وتكريس واقع ميداني جديد"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 5, 2026
مراسل #الميادين مالك عابدة#إيران @MalikAbede pic.twitter.com/0uxFGTkYDK
كذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أنّ الأحداث في مضيق هرمز أظهرت أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة، واصفاً عملية الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما يسمى "مشروع الحرية" في المضيق بأنّها "مشروع الجمود".