ألمانيا وبولندا تنتقدان موقف هنغاريا بشأن العقوبات على روسيا وتدعوانها للتراجع
ألمانيا تدعو هنغاريا إلى مراجعة موقفها المعارض لحزمة عقوبات أوروبية جديدة على روسيا، فيما تتهم بولندا بودابست بإظهار "عدم التضامن" مع أوكرانيا.
-
علما الاتحاد الأوروبي وروسيا (وكالات)
قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، اليوم الاثنين في بروكسل، إنّ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيحثون هنغاريا على إعادة النظر في قرارها عرقلة حزمة العقوبات المقبلة على روسيا.
وأضاف فاديفول أنّه لا يرى من الصواب أن "تخون هنغاريا كفاحها من أجل الحرية والسيادة الأوروبية"، مشيراً إلى أن النقاش مع الجانب الهنغاري سيتواصل، سواء في بودابست أو في بروكسل، مع طلب واضح بإعادة تقييم الموقف.
وتأتي تصريحات الوزير الألماني قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، في ظلّ حاجة قرارات العقوبات إلى إجماع الدول الأعضاء، وهو ما تعرقله هنغاريا حالياً.
يشار إلى أن هنغاريا وسلوفاكيا هما من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، وهما الدولتان الوحيدتان في التكتل اللتان لا تزالان تعتمدان على كميات كبيرة من النفط الروسي الذي يُشحن في خط الأنابيب "دروجبا" عبر أوكرانيا.
اتهام بولندي لهنغاريا بـ"عدم التضامن" مع أوكرانيا
من جهته، اتهم وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي هنغاريا بإظهار "عدم تضامن صادم" مع أوكرانيا.
وقال سيكورسكي للصحافيين في بروكسل إنّه كان يتوقع تضامناً أكبر من بودابست مع كييف، مضيفاً أنّ الحكومة الهنغارية، وبمساعدة الدعاية التي تبثها، خلقت مناخاً من العداء تجاه أوكرانيا، وتحاول الآن استغلاله في الحملة الانتخابية العامة، على حدّ تعبيره.
وتعكس هذه المواقف حجم الانقسام داخل الاتحاد الأوروبي بشأن التعامل مع موسكو، في وقتٍ تسعى دول التكتل إلى تشديد الضغوط على روسيا على خلفية الأزمة في أوكرانيا.
وفي وقتٍ سابق اليوم، رجّحت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، عدم توصّل دول الاتحاد إلى اتفاق بشأن حزمة جديدة مقترحة من العقوبات على روسيا بسبب عدم الإجماع.