ترامب: نحن لا نستخدم مضيق هرمز ولا نحتاج إليه ولن أعتذر للبابا لاوون
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يزعم تلقّي اتصالات في سياق إبرام صفقة مع إيران، ويدّعي عدم الاهتمام بمضيق هرمز فيما يقول إنّ دولاً ستساعد في فرض الحصار على المضيق.
-
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ إيران "تواصلت معنا، فهم توّاقون للغاية لإبرام صفقة"، مدّعياً الاتفاق على الكثير من الأمور، "غير أنهم (الإيرانيون) لم يوافقوا عليها، لكنّني أعتقد أنهم سيوافقون".
وأشار ترامب إلى تلقّي واشنطن "اتصالات هذا الصباح من الجهات الصحيحة، والأشخاص المعنيين، وهم يرغبون في العمل".
وأضاف ترامب أنّ "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً". وقال بشأن مضيق هرمز "نحن لا نستخدم المضيق و لا نحتاج إليه، لكننا لن نسمح لأيّ بلد بابتزاز العالم".
"محاصرة مضيق هرمز تُعدّ مخاطرة أميركية على مستويين: عسكريّ عملياتيّ، واقتصاديّ"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 13, 2026
محلل #الميادين للشؤون السياسية والاستراتيجية، محمد فرج #إيران pic.twitter.com/p4IXm8gjx8
وأضاف ترامب، في حديث مع صحافيين "العديد من السفن تتجه إلى بلادنا في هذه الأثناء لتحميل النفط الأفضل والأحلى، وعندما يتعلّق الأمر بالنفط فهو أمر جيد".
وفي ما يتعلّق بمساعدة الدول لفرضه الحصار على مضيق هرمز، ظنّ ترامب أنّ "دولاً أخرى ستفعل ذلك أيضاً"، بينما زعم أنّ واشنطن "ليست بحاجة إلى دول أخرى".
:الرئيس الأميركي دونالد ترامب
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 13, 2026
⭕لسنا بحاجة لدول أخرى للمشاركة في "حصار موانئ إيران"
⭕ثمّة دول ستشارك في الحصار البحري#الميادين pic.twitter.com/sXLeeSJh1q
وبشأن تصريحاته عن بابا الفاتيكان، رفض ترامب تقديم الاعتذار، ووصف البابا بأنه "ضعيف للغاية". وكان ترامب قد صرّح بأنّه "ليس من المعجبين بالبابا لاوون الرابع عشر"، ووصفه بأنّه "شخص ليبرالي للغاية وهو رجل لا يؤمن بمكافحة الجريمة"، وذلك بعد أن عارض البابا حرب ترامب على إيران.
أمّا عن الصورة التي نشرها ترامب وهو يظهر بهيئة السيد المسيح، فقد أقرّ بأنّه نشرها، وادّعى "كنتُ أظن أنها تُظهرني في هيئة طبيب وأنها مرتبطة بالصليب الأحمر، وحدها الأخبار الكاذبة القادرة على اختلاق مثل هذا التأويل".
وأشار ترامب إلى أنّه قد يوجّه عدواناً تجاه كوبا بعد العدوان على إيران.
ولفت ترامب إلى أنّ الرئيس الصيني شي جين بينغ "يرغب في رؤية نهاية لهذا الأمر" في إشارة إلى انتهاء الحرب على إيران وما يتعلّق بمضيق هرمز.
"يتبنّى ترامب سياسة القوّة، منتقّلاً من شعار السلام بالقوّة إلى الحقّ بالقوّة، ساعياً لفرض هيمنته عالمياً وإعادة تشكيل النظام الدولي اعتماداً على ترسانته العسكرية"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 13, 2026
الأمين العامّ للحزب الاشتراكي الموحّد المغربي، جمال العسري#الميادين pic.twitter.com/OrGjQ7oDfJ
في مقابل تصريحات ترامب، فإنّ أيّاً من الدول الأوروبية لم تبدِ استعداداً لمساعدته في محاولته فرض الحصار. وحذّر مقر "خاتم الأنبياء" المركزي أنّه في حال تعرّض أمن الموانئ الإيرانية لأيّ تهديد، فلن يكون أيّ ميناء في المنطقة في مأمن.
كذلك، أبدى الوفد الإيراني إيجابيةً خلال جولات التفاوض في إسلام آباد. وهنا أكّد نائب رئیس مجلس الشورى الإيراني علي نيكزاد أنّ طهران كانت مستعدّة لإثبات حسن النية من خلال تمييع 450 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصّب لا تسليمه.