وسط رفض شعبي للتفاوض مع "إسرائيل".. مصدر لبناني يؤكد لرويترز المشاركة في اجتماع واشنطن

مصدر لبناني كبير يقول لوكالة "رويترز" إنّ لبنان يعتزم المشاركة في اجتماع بواشنطن، مع الولايات المتحدة و"إسرائيل" لبحث وقف إطلاق النار، وسط انتقادات شعبية داخلية.

0:00
  • مصدر لبناني لـ
    مصدر لبناني لـ"رويترز": لبنان يعتزم المشاركة في اجتماع بواشنطن لبحث وقف إطلاق النار مع "إسرائيل"

قال مسؤول لبناني كبير لوكالة "رويترز"، اليوم الجمعة، إنّ لبنان يعتزم المشاركة في اجتماع يُعقد الأسبوع المقبل في واشنطن، بمشاركة ممثّلين عن الولايات المتحدة و"إسرائيل"، لمناقشة إعلان وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنّ موعد المحادثات لم يُحدّد بعد.

وأوضح المسؤول أنّ لبنان يرى في وقف إطلاق النار شرطاً أساسياً لإجراء مزيد من المحادثات، بهدف التوصّل إلى اتفاق أوسع نطاقاً مع "إسرائيل".

وأعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يوم أمس، أنه وجّه حكومته لبدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن، مؤكّداً أنّ هذه المفاوضات ستركّز على "نزع سلاح حزب الله وإقامة علاقات سلمية بين إسرائيل ولبنان"، بحسب ما قال.

أحزاب لبنانية: نرفض أيّ طرح للتفاوض المباشر مع "إسرائيل"

في سياق متصل، أصدر الحزب السوري القومي الاجتماعي بياناً اليوم، يرفض فيه أيّ طرح للتفاوض المباشر مع "إسرائيل"، محذّراً من أنّ ذلك يشكّل اعترافاً بها ويدفع لبنان نحو الاستسلام في ظلّ تغييب عناصر القوة الوطنية، داعياً إلى التمسّك بخيار المقاومة.

وانتقد رئيس حركة النهج، النائب السابق حسن يعقوب، توجّه الدولة نحو التفاوض، معتبراً أنّه لن يجلب سوى مزيد من الدمار، محذّراً من تكرار تجربة اتفاق 17 أيار.

وكان اليومين الماضيين شهدا احتجاجات أمام السراي الحكومية في بيروت رفضاً للنهج الحكومي الداعي لنزع سلاح المقاومة في ظلّ العدوان الإسرائيلي المستمر والذي لم يتوقّف برغم اتفاق وقف إطلاق النار نهاية عام 2024، وموافقتها التفاوض المباشر مع "إسرائيل" التي لا تزال تحتل أراضي لبنانية.

ويستمرّ الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب  مجازر بحقّ المدنيين الأبرياء في مناطق مختلفة من لبنان، ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات، مشكّلاً جريمة حرب متكاملة، وخرقاً واضحاً للقوانين الدولية. يأتي ذلك عقب إعلان رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف أنّ إيران والولايات المتحدة إلى جانب حلفائهما اتفقتا على وقف فوري لإطلاق النار في كل مكان، بما في ذلك لبنان، على أن يسري مفعوله فوراً، إلا أنّ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ادّعى أنّ وقف إطلاق النار المقترح لا يشمل لبنان، مصعّداً بذلك مجازره في البلاد.

في سياق متصل، تواصل المقاومة الإسلامية التأكيد بأنّ ردّها الدفاعي سيستمرّ إلى أنّ يتوقّف العدوان الإسرائيلي- الأميركي على لبنان وشعبه.

اقرأ أيضاً: مصدر لـ"فارس": شمول لبنان بوقف إطلاق النار شرط إيراني حتمي لأي مفاوضات جديدة