"ضباط إسرائيليون يديرون عملياتهم من البنتاغون".. إعلامي أميركي يدعو للانفصال عن "إسرائيل"
الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون يكشف عن إدارة ضباط إسرائيليين لعمليات استخباراتية من قلب "البنتاغون"، ويطالب بمنع مزدوجي الجنسية من الخدمة في الحكومة الأميركية فوراً.
-
مقدّم البرامج الأميركي تاكر كارلسون
كشف مقدّم البرامج الأميركي تاكر كارلسون، عن وجود ضباط من "الجيش" الإسرائيلي يديرون عملياتهم فعلياً من داخل مقر وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، مشيراً إلى أنهم يمارسون هذا النفوذ عبر أشخاص يحملون جنسية مزدوجة.
وقال كارلسون إنّ هؤلاء الضباط يساهمون في إدارة العمل الاستخباري لمصلحة "إسرائيل" ويؤثّرون في الاستخبارات الأميركية من الداخل، مؤكّداً وجود مكاتب تابعة لحكومة أجنبية داخل المقارّ الرئيسية للفرع التنفيذي، بما في ذلك وكالة المخابرات المركزية (CIA) في لانغلي.
ووصف كارلسون هذا الوضع بأنه "غير صحيّ على الإطلاق"، داعياً إلى ضرورة الانفصال عن "إسرائيل" بشكل فوري لحماية السيادة الوطنية.
كارلسون: لمنع مزدوجي الجنسية من الخدمة الحكومية
وفي سياقٍ متّصل، طالب كارلسون بضرورة إيقاف تعيين أيّ شخص يحمل جواز سفر ثانياً في الحكومة الأميركية على المستويات كافة، بدءاً من دائرة المركبات وصولاً إلى وزارة الحرب.
كما شدّد على أنه لا يمكن السماح لمن خدم في جيش أجنبي أو ارتدى زياً عسكرياً لدولة أخرى بشغل مناصب عامة أو منتخبة في الولايات المتحدة، خاصة في أوقات الحروب.
تعارض المصالح
واعتبر كارلسون، أنّ من يقاتل لأجل بلد آخر يخدم أهدافاً قد تكون معارضة لأهداف الولايات المتحدة، مشيراً بوضوح إلى أنّ الخدمة في "الجيش" الإسرائيلي تمثّل عملاً ضدّ مصلحة الولايات المتحدة، سواء كان الشخص يقصد ذلك أم لا.
وختم بالتأكيد أنّ هؤلاء لا ينبغي سجنهم، ولكن يجب منعهم تماماً من العمل في مراكز حسّاسة مثل البنتاغون.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هاجم الخميس، عدداً من الشخصيات الإعلامية والمؤثّرة المنتمية للمعسكر المحافظ، بينهم تاكر كارلسون، على خلفيّة انتقادهم للحرب ضدّ إيران، متهماً إياهم بـ"ضعف الإدراك والذكاء".