مصدر إيراني ينفي لـ"تسنيم" حسم مذكرة التفاهم مع واشنطن: النص لم ينجز بعد
وكالة "تسنيم" تنقل عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني، اليوم الخميس، أنه خلافاً لما تروّجه بعض المصادر الغربية فإنّ نصّ مذكّرة التفاهم لم يحسم حتى الآن.
-
مصدر إيراني ينفي لـ"تسنيم" حسم مذكّرة التفاهم مع واشنطن: النصّ لم ينجز بعد (أرشيف)
نقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني، اليوم الخميس، أنه خلافاً لما تروّجه بعض المصادر الغربية فإنّ نصّ مذكّرة التفاهم لم يحسم حتى الآن.
وأوضح المصدر أنّ النصّ لم ينجز بصيغته النهائية، وأنّ إيران لم تبلّغ الوسيط الباكستاني حتى هذه اللحظة بأيّ تأكيد بإتمام النص.
"إيران تدرس بنود مذكّرة التفاهم مع الولايات المتحدة، وهي تريد تحرير 12 مليار دولار من الأموال المجمّدة دفعةً واحدة فور الإعلان عن المذكّرة".
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 28, 2026
محلل #الميادين للشؤون الإيرانية مجتبى حيدري pic.twitter.com/fOeeaih2i7
في سياق متصل، شدّد أحد أعضاء الفريق الإعلامي المقرّب من الوفد التفاوضي الإيراني، سعيد آجرلو، على أنه إذا تنصّل الأميركيون من إعادة مبلغ 12 مليار دولار من أموال إيران المجمّدة فالاتفاق يشمل بنداً يتيح لها الانسحاب منه.
وأوضح آجرلو أنه حتى الآن الجانب الإيراني لم يوافق على مذكّرة التفاهم وإيران لم تبلّغ الوسيط الباكستاني بالموافقة عليها.
وأشار آجرلو إلى أنه إذا خالف الأميركيون أيّاً من بنود التفاهم ستعود إيران إلى إجراءاتها في مضيق هرمز.
ولفت آجرلو إلى أنّ إيران لم تقدّم أيّ التزام في الشأن النووي في المفاوضات مع الولايات المتحدة.
"إذا تنصّل الأميركيون من إعادة مبلغ 12 مليار دولار من أموال #إيران المجمّدة فالاتفاق يشمل بنداً يتيح لها الانسحاب منه"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 28, 2026
عضو في الفريق الإعلامي المقرّب من الوفد المفاوض الإيراني سعيد آجرلو لـ #الميادين pic.twitter.com/JYa8laozxN
وكان التلفزيون الإيراني قد استعرض، أمس الأربعاء، نسخة أولية غير رسمية من إطار مذكّرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.
وبحسب التقرير، فإنه "في حال التوصّل إلى اتفاق نهائي خلال فترة 60 يوماً، سيتمّ اعتماد هذا الاتفاق في إطار قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي".
وبخصوص إطار التفاهم في إسلام آباد، فإنه "لم يُحسم بعد وليس نهائياً"، إضافةً إلى أنّ إيران "لن تتخذ أيّ خطوة من دون التأكّد والتحقّق الملموس".
يأتي هذا في ضوء تزايد التقديرات بإمكانية التوصّل إلى إطار اتفاق بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب، وسط استمرار المساعي الباكستانية في هذا الصدد، ودخول قطر على خط الوساطة.
وشهدت المحادثات تعثّراً بشأن قضيتين تعتبرهما طهران جوهريتين، وهما إيقاف الحرب على لبنان، وآلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة،على أن يناقش الملف النووي في مراحل لاحقة.