بن غفير وليبرمان يهاجمان اتفاق وقف النار مع لبنان: خطأ كبير وغير قابل للتنفيذ
وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان ينتقدان "اتفاق وقف إطلاق النار المشروط مع لبنان" الذي أبرم بوساطة واشنطن.
-
من الاجتماع الإسرائيلي - اللبناني بحضور أميركي في واشنطن - 4 حزيران/يونيو 2026 (أ ف ب)
انتقد وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الخميس، "اتفاق وقف إطلاق النار المشروط مع لبنان الذي أبرم بوساطة واشنطن" المعلن عنه، مؤكداً أنه "خطأ كبير".
وكتب بن غفير على منصة "إكس" أنّ "وقف إطلاق النار مع لبنان خطأ كبير"، معتبراً أن مستشاري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "يجرونه إلى خيارات خاطئة".
وتوصل لبنان و"إسرائيل"، الأربعاء، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مشروط بـ "وقف كامل لإطلاق النار من جانب حزب الله، وإخلاء جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني"، وفق ما جاء في بيان مشترك في ختام مباحثات عُقدت في واشنطن.
"غارة من مسيرة إسرائيلية على طريق النبطية - كفررمان، ومزيد من الاعتداءات على الرغم من إعلان الولايات المتحدة الأميركية عن اتفاق وقف اطلاق النار "
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 4, 2026
التفاصيل مع مراسل #الميادين عباس الصباغ@abbas_sabbagh pic.twitter.com/m6b7MOTngH
ورأى بن غفير أن الاتفاق "غير قابل للتنفيذ"، قائلاً إن "الدولة اللبنانية ليست محلّ ثقة".
وأضاف: "حزب الله لم يغادر المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، والجيش اللبناني ليست لديه أي وسيلة لفرض ذلك.. دولة لبنان شريكة لحزب الله".
كما وجّه انتقاداً لنتنياهو، متهماً إياه بالرضوخ للضغوط الأميركية من أجل التوصل إلى اتفاق.
وقال في منشوره: "كان ينبغي لرئيس الوزراء أن يقول للرئيس الأميركي دونالد ترامب: نحن نحبك ونقدرك، لكن إسرائيل ذات سيادة ومستقلة".
وأضاف بن غفير أنّ "هناك لحظات يجب أن يعرف المرء فيها كيف يقول لا حتى لرئيس الولايات المتحدة، وعندما لا نفعل ذلك، سنواجه حزب الله في المرة المقبلة وهو أقوى وأكثر خطورة".
ليبرمان: الاتفاق عودة إلى المفهوم الذي أدى إلى أحداث 7 أكتوبر
كذلك، هاجم رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، وقف إطلاق النار مع لبنان، زاعماً أنه "مهلة مؤقتة لحزب الله لإعادة تنظيم صفوفه وتعزيز قوته".
ووفقاً له، فإنّ هذا "ليس وقفاً لإطلاق النار"، بل هو "عودة إلى المفهوم الذي أدى إلى أحداث 7 أكتوبر".
وأضاف ليبرمان أنه "يجب اتخاذ إجراءات لتحقيق حل عسكري والقضاء على التنظيم"، وفق تعبيره.
يذكر أن الحراك التفاوضي يأتي في ظلّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وردود المقاومة الإسلامية الحازمة عليها، وذلك على الرغم من إعلان واشنطن التوصّل إلى "اتفاق لوقف إطلاق النار"، إذ يواصل الاحتلال تنفيذ غارات وعمليات عسكرية في جنوب لبنان، فيما ترد المقاومة بعمليات تستهدف قوات الاحتلال في الجنوب والمستوطنات الشمالية.