قاليباف للأعداء: 7 ملايين إيراني طلبوا حمل السلاح.. مستعدون ولنرَ ما لديكم
رئيس مجلس الشورى في إيران محمد باقر قاليباف يخاطب الأعداء قائلاً "لسنا دعاة حرب لكن عندما يحين وقت الدفاع عن وطننا، يصبح كل واحد منا جندياً في ساحة المعركة".
-
رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف (أرشيف)
كشف رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، محمد باقر قاليباف، عن حجم الاستنفار الشعبي غير المسبوق لمواجهة العدوان الأميركي الإسرائيلي، مؤكداً أنّ "نحو 7 ملايين إيراني أعلنوا استعدادهم لحمل السلاح والدفاع عن البلاد في أقل من أسبوع واحد".
وقال قاليباف إننا في إيران "لسنا دعاة حرب لكن عندما يحين وقت الدفاع عن وطننا، يصبح كلّ واحد منا جندياً في ساحة المعركة".
وشدّد على أنّ الإيرانيين "لا يكتفون بالكلام للدفاع عن وطنهم بل يذرفون دماءهم من أجله".
وخاطب قاليباف الأعداء، قائلاً: "إذا اقتربتم من وطننا فستجدون العائلة بأكملها مستعدّة وشامخة ويدها على الزناد".
وذكّر رئيس مجلس الشورى بالتجارب التاريخية السابقة التي أثبت فيها الشعب الإيراني قدرته على المواجهة، قائلاً بصيغة التحدّي: "لقد فعلنا ذلك من قبل ونحن مستعدّون لفعلها مرّة أخرى.. فلنرَ ما لديكم".
رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 2, 2026
⭕لسنا دعاة حرب لكن عندما يحين وقت الدفاع عن وطننا يصبح كلّ واحد منا جندياً
⭕الإيرانيون لا يكتفون بالكلام عن الدفاع عن وطنهم بل يذرفون دماءهم من أجله
⭕إذا اقتربتم من وطننا فستجدون العائلة بأكملها مستعدّة وشامخة ويدها على الزناد… pic.twitter.com/BGWDGam9nT
واليوم، حذّر القائد العامّ للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي الأعداء أنّه "في حال تنفيذ أيّ هجوم بري على إيران، يجب ألا ينجو منهم أيّ عنصر".
أشار اللواء حاتمي إلى محاولات الولايات المتحدة و"إسرائيل" لتقسيم جغرافيا #إيران... فما مدى خطورة هذا التقسيم؟ وهل من الواقعي أن يحدث في ظلّ ما نشهده يومياً من تظاهرات الشعب الإيراني دعماً للنظام ورفضاً لأيّ عدوان؟👇
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 2, 2026
المحلل السياسي، سيد هادي سيد افقهي#الميادين pic.twitter.com/esPLFtgpNm
وتأتي التصريحات الإيرانية في وقتٍ تواصل الجمهورية الإسلامية تصدّيها الميداني للعدوان الأميركي-الإسرائيلي، عبر استهداف عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة وضرب المصالح والقواعد الأميركية في المنطقة، رداً على الاعتداءات التي طالت الأراضي الإيرانية.