"فايننشال تايمز": وسيط هيغسيث حاول استثمار في شركات دفاعية قبل الحرب على إيران

صحيفة "فايننشال تايمز" تكشف عن أنّ وسيط وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث تواصل مع شركة "بلاك روك" لاستثمار كبير في صندوق دفاعي قبيل العدوان الأميركي-الإسرائيلي على إيران.

0:00
  • فايننشال
    وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث

كشفت صحيفة "فايننشال تايمز"، نقلاً عن مصادر، فجر الثلاثاء، أنّ وسيط يعمل لصالح وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، حاول القيام باستثمار كبير في شركات دفاعية كبرى في الأسابيع التي سبقت العدوان الأميركي-الإسرائيلي على إيران.

وقال المصدر للصحيفة، إن وسيط هيغسيث في مورغان ستانلي اتصل بشركة "بلاك روك" في شباط/فبراير الماضي، بشأن القيام باستثمار بملايين الدولارات في صندوق الاستثمار المتداول النشط للصناعات الدفاعية التابع لمدير الأصول، وذلك قبل وقت قصير من شن الولايات المتحدة الحرب على طهران.

وأشارت "فايننشال تايمز"، إلى أنّه تمّ الإبلاغ داخلياً في شركة "بلاك روك" عن استفسار نيابة عن عميل محتمل ذي مكانة مرموقة، وامتنعت كلٌ من "بلاك روك" و"مورغان ستانلي" و"البنتاغون" عن التعليق على الموضوع.

وقبل نحو عام، كان قد شارك وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث خططاً مفصلة حول عملية عسكرية ضد حركة أنصار الله في اليمن في غرفة محادثة ثانية عبر تطبيق "سيغنال" شملت زوجته ومحاميه وأخاه.

وقبل أسابيع، تحدثت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، عن أنّ "هيغسيث صاحب غرور، وفقط ترامب يمكنه أن يضع شخصاً مثله على رأس أكبر وزارة في الولايات المتحدة".

وظهرت على مر العقود الماضية، عدة حالات توحي بوجود ترابط بين الحروب الكبرى في المنطقة والتحركات المالية لمسؤولين أميركيين أو مقربين منهم. أبرزها حرب العراق عام 2003، حيث حصلت شركات دفاع كبرى مثل "Halliburton" و"Blackwater" على عقود بمليارات الدولارات.

كما شهدت الحروب في أفغانستان عقوداً ضخمة لشركات مقاولات الدفاع والأمن الخاصة مع "البنتاغون"، مع تحقيقات صحفية كشفت عن علاقات محتملة بين مستشارين حكوميين ومستثمرين.

اقرأ أيضاً: "واشنطن بوست": "البنتاغون" يطلب أكثر من 200 مليار دولار لتمويل الحرب على إيران