في "الموجة 90".. حرس الثورة يستهدف صناعات أميركية ونقاطاً عسكرية في كيان الاحتلال والمنطقة
حرس الثورة في إيران يطلق الموجة 90 من عملية "وعد صادق 4"، مستهدفاً الصناعات الفولادية وشركات الألمنيوم التابعة للولايات المتحدة في المنطقة، إضافة إلى استهداف نقاط عسكرية إسرائيلية وأميركية، وذلك على مرحلتين.
-
من إطلاق الموجة الـ90 من عملية "وعد صادق 4"
أعلنت العلاقات العامّة في حرس الثورة في إيران، اليوم الخميس، إطلاق الموجة الـ90 من عملية "وعد صادق 4"، على مرحلتين، وذلك بتنفيذ 4 هجمات على الصناعات الفولادية وشركات الألمنيوم التابعة للولايات المتحدة في المنطقة، إضافة إلى استهداف نقاط عسكرية إسرائيلية وأميركية.
المرحلة الأولى
وفي تفاصيل المرحلة الأولى من الموجة، أفاد الحرس عن استهداف صناعات الفولاذ الأميركية، وصناعات الستانلس ستيل الأميركية في أبو ظبي في الإمارات.
كما استهدفت هذه الموجة، الأجزاء السليمة وغير المتضرّرة في الهجوم السابق على صناعات الألمنيوم الأميركية في البحرين، والصناعات التسليحية "رافائيل"، ومخابئ قوات الجيش الأميركي بالقرب من مدينة المنامة في البلاد.
حرس الثورة ينشر مشاهد لإطلاق الموجة الـ90 من عملية "وعد صادق 4" تجاه مواقع الاحتلال والقواعد الأميركية في الشرق الأوسط. #إيران #الميادين pic.twitter.com/sxJpqkhUTA
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 2, 2026
مقتل وجرح العشرات
وأشار الحرس، إلى مقتل وجُرح عشرات الأميركيين في هذه الموجة، فيما جرى عزل مكان الاستهداف فوراً من قبل القوات الأمنية.
وقال إنّ "حركة سيارات الإسعاف لنقل الجرحى استمرت لساعات بعد توجيه الموجة الـ90 من عملية وعد صادق 4"، مشيراً إلى أنّ هذه الهجمات كانت "بمثابة تحذير".
وأضاف أنّه "في حال تكرار الهجوم على الصناعات الإيرانية، سيكون الردّ المقبل عبر استهداف البنية التحتية الرئيسية للكيان المحتل والصناعات الاقتصادية الأميركية في المنطقة أكثر إيلاماً بكثير".
المرحلة الثانية
وفي المرحلة الثانية من هذه الموجة، استهدف حرس الثورة نقاطاً في "تل نوف" وقواعد "بالماخيم" و"بن غوريون" الجوية.
كما استهدف مراكز تجمّع القوات العسكرية في "تل أبيب" وحيفا و"إيلات" والنقب وبئر السبع في الأراضي المحتلة، إضافة إلى استهداف قواعد الجيش الأميركي "أحمد الجابر" و"علي السالم" و"الخرج".
أيضاً، استهدفت هذه الموجة نظام الرادار للإنذار المبكر في قاعدة الظفرة الإماراتية بدقة، حيث تمّ تدميره بالكامل.
وأوضح الحرس أنّه استخدم في المرحلة الثانية من هذه الموجة، صواريخ باليستية ثقيلة وطائرات مسيّرة انتحارية.
حرس الثورة لترامب: تهديداتك قد تجعل العالم غير آمن لأميركا
وذكّر الحرس بأنّه حذر سابقاً من أنه سيقوم بـ"تدمير صناعات الأعداء الموجودة في المنطقة في حال تكرار الهجوم على الصناعات الإيرانية".
وأضاف أنّ "العدو فقد قدرته على الحساب بسبب ثقل الهزائم وتجاهل التحذيرات واستهداف صناعات الصلب الإيرانية".
كما حذّر حرس الثورة رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، "المتوهّم"، من "تكرار التهديدات، التي قد توسّع الحرب خارج المنطقة، وتجعل العالم غير آمن لأميركا".
وأشار إلى أنّ "الليلة الماضية كانت كابوساً بالنسبة إلى سلاح الجو التابع للجيش الأميركي والكيان الإسرائيلي"، مردفاً: "عملياتنا مستمرة بقوة في تدمير البنى التحتية للجريمة والإرهاب في المنطقة".
صور تظهر حجم الأضرار التي لحقت بالقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، بما يشير إلى استهداف مباشر للقدرات الجوية الحساسة وتعطيل جزء من منظومة الدعم العملياتي.#الميادين pic.twitter.com/VcfkMjWfNX
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 1, 2026
وأمس الأربعاء، هدّد حرس الثورة في إيران، باستهداف شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي الأميركية لدورها في عمليات الاغتيال والتجسس إذ وضع الحرس 18 شركة أميركية ضمن أهدافه المشروعة من بينها: مايكروسوفت، وغوغل، وميتا، وبوينغ وتيسلا.
يأتي ذلك فيما تواصل إيران ردّها على العدوان الأميركي - الإسرائيلي على أراضيها، باستهداف جميع القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة وكيان الاحتلال، عبر موجات قصف ينفّذها حرس الثورة بالصواريخ والمسيّرات، محققاً إصابات مؤكّدة وخسائر مادية وبشرية في الصفوف الأميركية.