قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة لوزير الحرب الأميركي: هل أعددتم شواهد قبوركم؟

قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد مجيد موسوي يقول للأميركيين "هل أعددتم شواهد قبوركم؟"، وسط استمرار ردّ إيران على العدوان عليها.

0:00
  • العميد مجيد موسوي عقب استهداف منشآت نووية في إيران: لن تكون المعادلة
    قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد مجيد موسوي

قال قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد مجيد موسوي، متوجّهاً إلى وزير الحرب الأميركي : "هل أعددتم شواهد قبوركم؟".

وجاء ذلك في منشور على منصة "أكس" أرفقه بملاحظة وصورة تظهر تدمير مركز تجميع السرب الجوي للجيش الأميركي في قاعدة "الخرج" في السعودية.

وفي وقتٍ يواصل فيه حرس الثورة استهداف القواعد العسكرية الأميركية وكيان الاحتلال ضمن عملية "وعد صادق 4" ردّاً على العدوان على إيران، تتكبّد واشنطن الخسائر والأضرار.

وفي هذا الإطار، ذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية، أنّ حرس الثورة في إيران "تسبّب في أضرار جسيمة للعديد من القواعد الأميركية الـ 13 في المنطقة، بعد مرور خمسة أسابيع على الحرب".

وحدّدت الصحيفة أنّ تكلفة الدمار بعد الشهر الأول من الحرب، "تُقدّر بنحو 1.5 مليار دولار، فيما أُصيب أكثر من 300 جندي أميركي". 

وأوضحت أنّه من بين الإصابات مقتل 13 جندياً، من بينهم ستة لقوا حتفهم في حادثة عندما أُسقطت طائرة تزويد وقود من طراز "KC-135" غربي العراق.

وكانت أيضاً صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قد اعترفت بأنّ هجمات إيران ألحقت أضراراً كبيرة بالقواعد الأميركية  في المنطقة، وأسفرت عن أضرار مادية معتبرة في منشآت الاستطلاع والتموين والقيادة.

وعلى صعيد الخسائر في الجنود، كشف موقع "ذا إنترسبت" الأميركي أنّ القيادة المركزية الأميركية قدّمت أرقاماً منخفضة وقديمة، وامتنعت عن تقديم توضيحات دقيقة بشأن أعداد القتلى والمصابين، كما لم تُصدر إحصاءً واضحاً لعدد الجنود الأميركيين الذين لقوا حتفهم منذ بداية الحرب على إيران، وسط تقديرات تشير إلى مقتل ما لا يقلّ عن 15 جندياً.

اقرأ أيضاً: رئيس السلطة القضائية في إيران: نهاية الحرب ستكون بطرد الأميركيين من منطقتنا

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.