صبري للميادين: السعودية أنهت مرحلة "اللاحرب واللاسلم" وتتحمّل مسؤولية تبعات العدوان
وكيل الخارجية للشؤون السياسية في حكومة صنعاء عبد الله صبري يؤكد للميادين أن التصعيد اليمني يتجاوز ملف كسر الحصار عن مطار صنعاء إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار بالكامل.
-
وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية في حكومة صنعاء عبد الله صبري
قال وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية في حكومة صنعاء عبد الله صبري، في حديث مع الميادين، إن "الطرف السعودي أطلق رصاصة الرحمة على حالة اللاحرب واللاسلم"، معتبراً أن الرياض تتحمل مسؤولية تبعات العدوان.
وأوضح صبري أن التصعيد اليمني لا يتعلق فقط بكسر الحصار عن مطار صنعاء الدولي، بل يندرج ضمن مسار أوسع يستهدف إنهاء العدوان ورفع الحصار كلياً.
"دخلنا مرحلةً من التصعيد، وهي مسارٌ لا يتعلق بكسر الحصار عن اليمن".
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 14, 2026
وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية في حكومة صنعاء عبد الله صبري.#الميادين pic.twitter.com/oMxfX8N1jE
وأضاف أن مرحلة اللاحرب واللاسلم طالت كثيراً، وأن السعودية تمادت في المماطلة تجاه استحقاقات الشعب اليمني والحلول السياسية، معتبراً أنها واجهت الخطوات اليمنية المشروعة بالعدوان مجدداً.
وأشار إلى أن الخطوة الأولى لكسر الحصار عن مطار صنعاء قد بدأت، ولن تكون الأخيرة في إطار تحقيق المسار الشامل، مؤكداً أن كسر الحصار سيتحقق سواء بالقوة العسكرية أو عبر الحلول السياسية، وأن الكرة الآن في ملعب السعودية.
وأكد صبري أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام الحلول السياسية، شرط أن تكون حلولاً كاملة لا تنتقص من حقوق الشعب اليمني ولا تعيد الأمور إلى حالة المراوحة السابقة.
لم يعد أمام السعودية إلا الإعلان عن الجهوزية للعودة إلى التفاوض.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 14, 2026
وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية في حكومة صنعاء عبد الله صبري. #الميادين pic.twitter.com/FBEjZntTKU
وكانت قد وجّهت القوات المسلحة اليمنية عبر إعلامها الحربي، الثلاثاء، تحذيراً شديد اللهجة إلى جميع شركات الطيران من العبور في أجواء السعودية.
وشددت على أنّ على الشركات "أخذ التحذيرات اليمنية على محمل الجدِّ حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي"، لتفعّل صنعاء بذلك معادلة "المطار بالمطار والحصار بالحصار".
وكان الطيران السعودي قد استهدف، ظهر الاثنين، مطار صنعاء الدولي بعدة غارات أدت إلى خروج مدرجَي الهبوط والإقلاع من الخدمة، في محاولة لمنع وصول طائرة مدنية إيرانية تابعة لشركة "ماهان" كانت تقلّ الوفد اليمني المشارك في مراسم تشييع قائد الثورة الإيرانية السيد علي خامنئي، ومنع تكريس كسر الحصار السعودي - الأميركي المفروض على البلاد، إلا أن هذه المحاولة باءت بالفشل حيث نجحت الطائرة في الهبوط في مطار الحديدة.