روسيا تدين مشاريع "إسرائيل" الاستيطانية
مندوب روسيا لدى مجلس الأمن فاسيلي نيبنزيا يدين جميع مشاريع الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية.
-
مندوب روسيا لدى مجلس الأمن فاسيلي نيبنزيا (أرشيف)
أدان مندوب روسيا لدى مجلس الأمن فاسيلي نيبنزيا، اليوم الأربعاء، جميع مشاريع الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وقال نيبنزيا إنّ "إسرائيل" لا تنوي تطبيق أيّ خطة لإعادة بناء قطاع غزة أو الانسحاب منه.
في سياق متصل، صدر بيان مشترك لكلّ من تركيا ومصر وإندونيسيا والأردن وباكستان وقطر والسعودية والإمارات، الأسبوع الماضي، يدين سياسات الاحتلال الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية.
ورفض البيان المشترك بشكل قاطع خطة الاستيطان "E1" الإسرائيلية في الضفة الغربية، محذّراً من أنّ هذا المخطط يشكّل تصعيداً خطيراً من شأنه المساهمة في المضي قدماً في التوسّع والضمّ، وتهديد قابلية تجسيد دولة فلسطينية مستقلة.
ورأى البيان أنّ هذا المخطّط "يشكّل تحدّياً مباشراً للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والآليات المتوخاة لتنفيذ ذلك، ولا سيما من خلال مجلس السلام".
ودعا البيان إلى "اتخاذ إجراءات فورية لوقف المخطّط وإلغاء جميع التدابير المتخذة في إطاره ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية وغيرها من الإجراءات الرامية إلى تغيير الطابع الجغرافي والديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة".
كما طالب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وجميع الدول والجهات الدولية ذات الصلة بـ "الاضطلاع بمسؤولياتهم بموجب القانون الدولي، واتخاذ تدابير عاجلة وفعّالة لوقف التوسّع الاستيطاني غير القانوني".
كذلك، جدّد البيان إدانة الانتهاكات وأعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون، بدعم من الاحتلال، بحقّ الشعب الفلسطيني وممتلكاته، مؤكّداً أنّها تشكّل انتهاكات للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتمثّل تهديداً خطيراً للأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وأمس الخميس، أعلنت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا رفضها قرار حكومة الاحتلال طرح مناقصات جديدة لتنفيذ مشروع "E1" الاستيطاني، محذّرة من أنه يقوّض فرص إقامة دولة فلسطينية ويزيد من عزلة "إسرائيل" دولياً.
ويشمل مخطط "E1" الاستيطاني، الذي يعود بصيغته الحالية إلى خطة أعاد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الدفع بها في آب/أغسطس 2025، بناء نحو 3401 وحدة استيطانية على امتداد المنطقة الاستراتيجية شرقي القدس، وتوسيع مستوطنة "معاليه أدوميم" وربطها بالقدس، بما يؤدّي إلى فصل شمالي الضفة الغربية عن جنوبها.