"أن بي سي نيوز": أضرار بمليارات الدولارات في مواقع استخباراتية أميركية جراء الهجمات الإيرانية
شبكة "أن بي سي نيوز" الأميركية تكشف أضراراً بمليارات الدولارات لحقت بمواقع استخباراتية أميركية ومعدات مراقبة جراء الهجمات الإيرانية.
-
"أن بي سي نيوز": إصلاح مواقع استخباراتية أميركية متضررة سيكلف مليارات الدولارات
أفادت شبكة "أن بي سي نيوز" الأميركية، نقلاً عن أربعة مصادر، بأن الهجمات الإيرانية ألحقت أضراراً بمواقع استخباراتية أميركية ومعدات مراقبة في المنطقة، مشيرةً إلى أن حجم الأضرار تجاوز أي دمار سابق تعرضت له وكالات الاستخبارات الأميركية.
وبحسب المصادر، ستكلف عمليات إصلاح المواقع والمعدات المتضررة مليارات الدولارات، من دون تقديم تقدير دقيق لحجم الخسائر.
وأضافت الشبكة أن الضربات الإيرانية دفعت الكونغرس الأميركي إلى البحث عن تمويل لإعادة تأهيل المنشآت المستهدفة.
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي اللواء محسن رضائي:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 25, 2026
⭕لن يكون للولايات المتحدة مكان في مستقبل المنطقة#إيران #الميادين pic.twitter.com/zoxtcJIb9Q
وذكرت "أن بي سي نيوز" أن الهجمات دفعت مسؤولين أميركيين إلى إعادة النظر في توزيع العاملين والموارد الاستخبارية في منطقة تواجه تهديداً من ترسانة إيران.
وأثارت الهجمات، وفق الشبكة، تساؤلات لدى خبراء عسكريين ومسؤولين أميركيين سابقين بشأن أسباب عدم استعداد الولايات المتحدة بشكل كافٍ للدفاع عن منشآتها الحكومية في المنطقة.
وأشارت "أن بي سي نيوز" إلى أن الهجوم الجوي الإيراني لم يقتصر على استهداف القواعد العسكرية، بل طال أيضاً مواقع ومعدات استخبارية أميركية في المنطقة.
ولفتت الشبكة إلى أن بعض المعدات التي استهدفتها الهجمات تُستخدم بشكل مشترك بين القوات المسلحة الأميركية وأجهزة الاستخبارات.
وأضافت "أن بي سي نيوز" أنه منذ تأسيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA" عام 1947، لم تشهد الوكالة، وفق المصادر، هجمات على منشآتها ومعداتها بهذا الحجم والنطاق كما يحدث خلال الحرب الحالية.
⭕الاختلال الهائل في موازين القوى يجعل صمود إيران بحد ذاته انتصاراً
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 25, 2026
مدير مركز القدس للدراسات السياسية، عُرَيْب الرنتاوي#الحوار_العربي_الإيراني #الميادين@OraibAlRantawi pic.twitter.com/In68sXgdlF
وفي وقتٍ سابق، أكّد المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، العميد حسين محبي، أن عملية إنتاج الصواريخ الذكية مستمرة من دون انقطاع، خلافاً لتصوّرات العدو وحساباته.
وأوضح محبي أن حقيقة الرد الإيراني والتطوير العسكري الميداني أدّيا إلى إفشال العديد من الأهداف التي أعلنها العدو، وفي مقدمتها محاولة "إعادة الفتح الاستعراضي لمضيق هرمز".
يأتي هذا في ظل استمرار إيران في التصدي للعدوان الأميركي- الإسرائيلي وللحصار البحري المفروض على موانئها وسواحلها، إلى جانب مواجهة عقود من الضغوط والعقوبات الاقتصادية التي فشلت واشنطن من خلالها في تحقيق أهدافها المعلنة.