دول أفريقية تحذر مواطنيها من "هجمات كراهية" ضد الأجانب في جنوب أفريقيا

عدة بلدان أفريقية تحذّر مواطنيها المهاجرين في جنوب أفريقيا من الهجمات التي تستهدف الأجانب، وقد ضغطت غانا على الاتحاد الأفريقي لاتخاذ إجراءات إزاء ذلك.

0:00
  • أعضاء منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان يرفعون لافتات تطالب باتخاذ إجراءات ضد الهجرة غير الشرعية في بريتوريا في جنوب أفريقيا 2026 (رويترز)
    أعضاء منظّمات المجتمع المدني ومنظّمات حقوق الإنسان يرفعون لافتات تطالب باتخاذ إجراءات ضدّ الهجرة غير الشرعية في بريتوريا في جنوب أفريقيا 2026 (رويترز)

حذّرت عدة دول أفريقية من بينها كينيا وملاوي وليسوتو وزيمبابوي المهاجرين في جنوب أفريقيا من توخّي الحذر والبقاء في منازلهم بسبب الهجمات التي تستهدف الأجانب، وقد ضغطت غانا على الاتحاد الأفريقي لاتخاذ إجراءات إزاء ذلك.

وشهدت جنوب أفريقيا موجة من الاحتجاجات ضدّ الهجرة غير الشرعية والتي رافقتها حالات عنف ضدّ المهاجرين من دول أخرى في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في جنوب أفريقيا، التي تمتلك أكبر اقتصاد في القارة.

وتقول جماعات حقوق المهاجرين إنهم يتعرّضون للاتهام من قبل الجنوب أفريقيين الذين يلومونهم على المشكلات الاقتصادية للبلاد، وتحديداً ارتفاع معدّل البطالة الذي يتجاوز 30% ويؤثّر بشكل غير متناسب على السكان السود.

والتقى رئيس موزمبيق، دانيال تشابو، برئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، يوم الثلاثاء، ودعا إلى الهدوء، بينما كتبت حكومة غانا إلى الاتحاد الأفريقي تطلب منه تناول القضية. أما الدول الأخرى فقد أصدرت تحذيراتها في بيانات موجّهة إلى مواطنيها.

وتصاعدت الهجمات المعادية للأجانب في جنوب أفريقيا بشكل دوري. وقادت جماعة "عملية دودولا" المسلّحة حملات ضدّ المهاجرين غير الشرعيّين، بما في ذلك منعهم في بعض الأحيان من دخول المرافق الصحية العامّة. في حين دانت الحكومة أعمال العنف، معربة في الوقت نفسه عن تعاطفها مع إحباط مواطنيها إزاء الهجرة غير الشرعية.

وجاء في بيان صادر عن مجلس الوزراء، يوم الخميس، أنه "من حقّ الجنوب أفريقيين الاحتجاج على التحدّي المتزايد للهجرة غير الشرعيّة، لكنّ العنف المرتبط بتلك الاحتجاجات... غير مقبول، ويجب على أجهزة إنفاذ القانون التعامل مع المحرّضين على هذا العنف".