بحماية قوات الاحتلال.. بن غفير يقتحم معهد قلنديا التابع لـ"الأونروا" ويٌخلي العاملين فيه
وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، يقتحم معهد قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة "الأونروا".
اقتحم وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، معهد قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، اليوم الثلاثاء، برفقة قوات الاحتلال.
عاجل| تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال.. بن غفير يقتحم معهد قلنديا شمال القدس المحتلة pic.twitter.com/JlkXeAsYUh
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) August 25, 2026
وأفادت مراسلة الميادين في الضفة الغربية المحتلة، بأنّ جنود الاحتلال أخلَوا جميع العاملين في المعهد الواقع شمال القدس المحتلة.
لحظة إخراج قوات الاحتلال موظفي معهد التدريب التابع لوكالة الأونروا في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة قبل قليل. pic.twitter.com/zAxKK6zAWx
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) August 25, 2026
وعقب الاقتحام، فرضت قوات الاحتلال طوقاً "أمنياً" مشدّداً على المعهد، بالتزامن مع انتشار واسع للآليات العسكرية في المنطقة.
تغطية صحفية | محافظة القدس: قوات الاحتلال تفرض طوقاً أمنياً مشدّداً على معهد قلنديا وتطلب من الأمن الخاص بالمعهد فتح الأبواب، وشوهدت مركبات تابعة للاحتلال تتجه باتجاه المعهد مما يعزز الاعتقاد بأنّ الوزير المتطرف بن غفير قد يكون على رأس هذه الحملة pic.twitter.com/7x3oDTGYRG
— بوابة اللاجئين الفلسطينيين (@refugeesps) August 25, 2026
من جهته، أعلن بن غفير، بدء "عمليات إخلاء" لمقر الأونروا في كفر عقب.
معهد قلنديا مهدّد بالإغلاق والاستيلاء.. الاحتلال يضيّق الخناق على الأونروا ويصعّد في الضفة المحتلة
— الميادين عراق (@almayadeeniraq) August 24, 2026
تقرير نسرين سلمي#الميادين_بلاس#الميادين_عراق pic.twitter.com/hGFEzgv5At
وكانت "الأونروا" قد حذّرت، مطلع الشهر الجاري، من أنّ أيّ إغلاق غير قانوني لكلية تدريب قلنديا أو استيلاء سلطات الاحتلال عليها سيحرم آلاف اللاجئين الفلسطينيين من خدمات التعليم والتدريب المهني التي تقدّمها الوكالة بموجب التفويض الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويُقام معهد قلنديا على مساحة تزيد على 88 دونماً من الأرض، قرب مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.
ويقدّم المعهد خدماته منذ العام 1953 لمئات الطلبة من اللاجئين الفلسطينيين، لكنه اليوم باتت مهدّداً من قبل حكومة الاحتلال، في إطار ملاحقتها الدائمة لـ "الأونروا"، ومحاولتها تصفية القضية الفلسطينية.
