المؤتمر القومي العربي يدين طرد موظفي الأونروا بالقدس: تصعيد خطير

المؤتمر القومي العربي يدين سيطرة الاحتلال على مركز "الأونروا" بالقدس وطرد موظفيه، ويعدّه تصعيداً خطيراً، داعياً إلى تحرّك أمامي ودولي حاسم لحماية الشعب الفلسطيني.

0:00
  • المؤتمر القومي العربي: طرد موظفي الأونروا بالقدس تصعيد خطير
    المؤتمر القومي العربي: طرد موظفي الأونروا بالقدس تصعيد خطير

أدانت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي الاعتداء الذي نفّذته سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه على مركز "قلنديا" للتدريب المهني التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" شمالي القدس المحتلة، والسيطرة عليه وطرد موظفيه، مؤكّدةً أنّ هذا الإجراء يُعدّ تصعيداً خطيراً في مستوى الانتهاكات والاعتداءات على المؤسسات الدولية.

وأكّد المؤتمر، في بيانٍ صادر عن أمانته العامّة، أنّ ما جرى ينضمّ إلى سلسلة الاعتداءات الممنهجة التي تنفّذها مجموعات المستوطنين بحقّ الأهالي في الضفة الغربية، إضافةً إلى التصعيد الخطير واستهداف المدنيين والمراكز الصحية والمدارس والمؤسسات الرسمية والأهلية في قطاع غزة.

وأوضح البيان أنّ هذه الممارسات تمثّل انتهاكاً سافراً لقواعد القانون الدولي، واتفاقيات جنيف لعام 1949، والقانون الدولي الإنساني الذي ينظّم عمل القوات العسكرية في المناطق الواقعة تحت الاحتلال، فضلاً عن كونها تمسّ بحقوق اللاجئين الفلسطينيين وبالاتفاقيات التي تُنظّم حصانات موظّفي الوكالات الدولية.

وشدّدت الأمانة العامّة على أنّ استمرار هذه الاعتداءات والممارسات الفاشية، من دون اتخاذ أيّ إجراءات رادعة من الجهات الدولية المعنية، هو ما يفسّر تمادي حكومة الاحتلال وتمرّدها على الشرعية الدولية أمام مرأى العالم ومسمعه.

وفي هذا السياق، طالبت الأمانة العامّة للمؤتمر القومي العربي الأمين العامّ للأمم المتحدة باتخاذ الإجراءات كافة لحماية الشعب الفلسطيني، وإدانة الممارسات الوحشية للجم اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والعدوان المتواصل على قطاع غزة، وتحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم.

كما دعت الأمين العامّ لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى التحرّك لوقف هذا العدوان الذي يهدف إلى طرد الفلسطينيين من أرضهم التاريخية وتهويد الضفة الغربية تمهيداً لضمّها، إلى جانب التصدّي للاعتداءات المتكرّرة على المسجد الأقصى والمقدّسات الدينية في القدس المحتلة.

وحثّ المؤتمر القومي العربي أعضاءه، إلى جانب أعضاء المؤتمر القومي الإسلامي، والأحزاب العربية، ومؤسسة القدس الدولية، والجبهة التقدّمية العربية، والمنظمات المعنية ولا سيما اتحاد المحامين العرب، على تنظيم تحرّك شعبي واسع للوقوف في وجه هذه السياسات العنصرية والمنظمة.

كما وجّه البيان تحية صمود للشعب الفلسطيني ودفاعه الباسل عن حقوقه وتمسّكه بأرضه وهويته ومقاومته للاحتلال، داعياً أبناء الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية العادلة في مواجهة حرب الإبادة وسياسات الاحتلال العنصرية.

اقرأ أيضاً: بحماية قوات الاحتلال.. بن غفير يقتحم معهد قلنديا التابع لـ"الأونروا" ويُخلي العاملين فيه