الإمارات: روبيو يناقش مع ابن زايد أمن مضيق هرمز والتفاهم مع إيران
رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يبحثان مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
-
مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران حاضرة في مباحثات محمد بن زايد وروبيو
بحث رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب سبل تعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية.
وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" بأنّ محمد بن زايد استقبل روبيو في العاصمة أبو ظبي، ضمن جولة خليجية يجريها وزير الخارجية الأميركي وتشمل الكويت والبحرين.
وبحث الجانبان علاقات التعاون الاستراتيجي والعمل المشترك بين الإمارات والولايات المتحدة، مؤكّدين الحرص على مواصلة تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
كما تناولا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدّمتها التطوّرات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة بشأنها، إضافة إلى أهمية العمل على ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام المستدام في المنطقة.
انتصار #إيران يكشف بداية تدهور في أوثق تحالف عرفته المنطقة "إسرائيل" وأميركا..
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 24, 2026
فهل يتسع هذا الشرخ ليشمل دولاً إقليمية وعالمية أخرى؟#الميادين pic.twitter.com/UP0NeOCecK
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ روبيو بحث مع محمد بن زايد وكبار المسؤولين الإماراتيين مذكّرة التفاهم التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إيران، والجهود الرامية إلى ضمان "العبور الكامل والآمن" عبر مضيق هرمز.
وأضافت الوزارة أنّ الجانبين ناقشا متانة العلاقات الثنائية بين واشنطن وأبو ظبي واستمرار الشراكة في مجالي الدفاع والتجارة.
"لطالما سعت إيران وباكستان إلى تحقيق تكاملٍ تجاريٍّ أوسع والاستفادة من حدودهما البرية والبحرية المشتركة، إلا أنّ العقوبات والضغوط والاعتراضات الدولية شكّلت عائقاً أمام هذا المسار. أما اليوم، فإنّ فتح المعابر يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين… pic.twitter.com/HPkpN5gRan
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 24, 2026
وكان وزير الخارجية الأميركي قد وصل مساء الثلاثاء إلى الإمارات في مستهلّ جولة خليجية تشمل أيضاً الكويت والبحرين.
يُذكر أنّ واشنطن وطهران وقّعتا في 18 حزيران/يونيو 2026 مذكّرة تفاهم، قبل أن تبدآ في الـ21 من الشهر ذاته مفاوضات في سويسرا للتوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضدّ إيران في 28 شباط/فبراير 2026.