إيران: ضمان أمن وسلامة السفن في مضيق هرمز بات يتطلب تنسيقاً مسبقاً معنا
ممثل إيران الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية يتحدث عن محددات جديدة للملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً أنّ الممر الاستراتيجي مفتوح أمام السفن الدولية كافة "باستثناء سفن الأعداء".
-
رجل يسير على طول الشاطئ بينما تصطف ناقلات النفط وسفن الشحن في مضيق هرمز كما يُرى من خورفكان الإماراتية آذار/مارس2026 (وكالات)
أعلنت إيران، عبر ممثلها الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية، علي موسوي، عن محددات جديدة للملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أنّ الممر الاستراتيجي مفتوح أمام السفن الدولية كافة "باستثناء سفن الأعداء"، وفق وكالة مهر للأنباء.
وأوضحت طهران أنّ ضمان أمن وسلامة السفن وأطقمها بات يتطلّب تنسيقاً مباشراً ومسبقاً مع السلطات الإيرانية، مشدّدة على أنّ الالتزامات الدولية يجب أن تقترن باحترام سيادة إيران وحقوقها المشروعة.
وفي رسالة سياسية حازمة، حمّلت طهران كلاً من واشنطن و"تل أبيب" مسؤولية "الوضع الراهن" في المنطقة، واصفة هجماتهما الأخيرة بأنّها "أصل التوتر" في مضيق هرمز والخليج.
وأعلنت إيران في الوقت ذاته استعدادها للتعاون مع المنظمة الدولية لتحسين أمن البحارة بعيداً عن التدخلات العدوانية.
وفي وقتٍ سابق، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى ما أسماه "فتح مضيق هرمز وتأمينه"، إلا أنّ دعوته لم تجد قبولاً من مختلف الدول، وخاصة من دول أوروبا وحلف شمال الأطلسي "الناتو".
ويؤكد المسؤولون الإيرانيون أنّ طهران لم تغلق مضيق هرمز، بل إنّه مغلق بسبب الحرب التي افتعلتها واشنطن و"إسرائيل" في المنطقة.
وقد أسفرت الحرب عن اضطرابات في الحركة الاقتصادية والتجارية العالمية، وانخفضت حركة ناقلات النفط بنسبة 90%، وفقاً لشركة التحليل "كبلر" التي تدير منصة "مارين ترافيك".
وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط التي تجاوزت 115 دولاراً، وتوجّه الدول نحو خفض الإنتاج. ويُذكر أنّ مضيق هرمز يشهد عادةً مرور 20% من النفط العالمي والغاز الطبيعي المسال.