مسؤول إيراني: استهداف ديمونا غيّر موازين القوى.. ومن حقنا إدارة مضيق هرمز
عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بروجردي، يقول إن "الهجوم على ديمونا فتح صفحة جديدة في تغيير ميزان القوى".
-
عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي (أرشيفية)
قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بروجردي، إنّ "الهجوم على ديمونا فتح صفحة جديدة في تغيير ميزان القوى".
وأشار إلى أنّ قدرة طهران على تعمية رادارات الأعداء تظهر قوتها وتفوّقها.
وأمس، أصيبت عدة مواقع في مدينة "ديمونا" جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة بصواريخ إيرانية، مع تسجيل عشرات الإصابات.
ويستهدف حرس الثورة رادارات إنذار مبكر لمنظومات الدفاع الصاروخي، إلى جانب مواقع تجمّع القوات الأميركية ومراكز الأقمار الاصطناعية، مستخدماً صواريخ متعدّدة ضمن موجات عملية "وعد صادق 4" المتواصلة.
تحصيل رسم عبور مضيق هرمز
وبالحديث عن مضيق هرمز، قال إنّ تحصيل رسم عبور بقيمة مليوني دولار من السفن فيه، يدلّ على قوة إيران، مضيفاً أنّ تأسيس نظام إدارة جديد في المضيق يعدّ حقاً للجمهورية الإسلامية.
ويشكّل المضيق أهمية حيوية لتجارة النفط العالمية عند مدخل الخليج. وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الشهيد علي لاريجاني، قد أكد أنّ المضيق، إما أن يكون انفراجةً للجميع، وإمّا أن يتحوّل إلى مضيق اختناق للحالمين بالحروب.
ولا ينحصر الأثر الاقتصادي للمضيق على أسواق المال، بل يتعدّى ذلك إلى كونه أداة ضغط سياسي على الدول الفاعلة والحليفة لواشنطن، ودول الخليج التي تستضيف أكثر القواعد الأميركية أهمية في المنطقة.
ويسعى المسؤولون الأميركيون جاهدين لتجنّب أيّ إغلاق محتمل للمضيق لعدة أشهر، معترفين بأنّ إعادة فتح الممر المائي تمثّل تحدّياً كبيراً من دون حلّ واضح، في حين يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تشكيل تحالف لـ "حماية الملاحة"، وُوجِّه بتردّد أوروبي خوفاً من الانجرار إلى حرب مع طهران.
ويؤكّد المسؤولون الإيرانيون أنّ طهران لم تغلق مضيق هرمز، بل إنّه مغلق بسبب الحرب التي افتعلتها واشنطن و"إسرائيل" في المنطقة.