إعلام إسرائيلي: إيران تبدو الطرف الذي يسيطر على وتيرة الحرب
صحيفتا "إسرائيل هيوم" و"هآرتس" تتحدثان عن صعوبة أميركية في كسر "الحصار الإيراني" على مضيق هرمز، وتشيران إلى تباين بين ترامب ونتنياهو بشأن استمرار الحرب، وسط تقديرات بأن إيران تتحكم بوتيرتها.
-
رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب (أرشيفية)
أفادت صحيفة "إسرائيل هيوم" الإسرائيلية بأنّ الولايات المتحدة تواجه صعوبة في بلورة آليات عمل قادرة على كسر "الحصار الإيراني" على مضيق هرمز.
تصريحات متناقضة للإدارة الأميركية بشأن الحرب على #إيران وتحذيرات في الكونغرس من كارثة حقيقية
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 22, 2026
تقرير: محمد كريم #الولايات_المتحدة pic.twitter.com/gYkjySNZI7
وبحسب الصحيفة، فإنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب عالق في وضع معقّد بشأن المضيق، إذ إنّ الإصرار على المضي قدماً قد يجرّه إلى حرب طويلة، أكثر ما خُطّط لها، مع ما يرافق ذلك من أضرار اقتصادية كبيرة.
ترامب يبحث عن مخرج من الحرب ونتنياهو يريد استمرارها
ولفتت صحيفة "هآرتس" إلى أنّ إيران تبدو الطرف الذي يسيطر على وتيرة الحرب، من خلال المبادرة بالخطوات، في حين تضطر الولايات المتحدة و"تل أبيب" إلى الرد.
"إحدى أهمّ المفاجآت التي تعرّض لها الأميركي والإسرائيلي أنّ إيران لم تكتفِ بالدفاع السلبي، بل انتقلت إلى الهجوم الدفاعي"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 22, 2026
الخبير في الشؤون الإسرائيلية علي حيدر لـ #الميادين pic.twitter.com/39hr6O3HTX
في المقابل، ذكرت الصحيفة أنّ ترامب يبحث عن مخرج من الحرب، بينما يريد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لـ "أسبابه الخاصة"، استمرارها.
وأضافت أنّ الشروخ بين الطرفين بدأت بالظهور فعلياً، مشيرةً إلى أنّ التساؤل المطروح حالياً يتمحور حول توقيت بدء تبادل الاتهامات بينهما.
وتتعرّض إيران لعدوان أميركي إسرائيلي مستمرّ، منذ الـ28 من شباط/فبراير الماضي،والذي يستهدف الأحياء السكنية والبنى التحتية المدنية والموارد الطبيعية، فيما تواصل إيران مهاجمة القواعد الأميركية والأراضي المحتلّة في ردٍ دفاعي على العدوان المشترك الذي يُشنّ عليها.