إضراب شامل في الضفة والقدس المحتلة رفضاً لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

مدن الضفة والقدس المحتلة تشهد إضراباً شاملاً تنديداً بمصادقة "الكنيست" على قانون إعدام الأسرى، وسط دعوات لتصعيد الحراك الدولي ضد جرائم الاحتلال.

0:00
  • إضراب شامل في الضفة والقدس المحتلة رفضاً لقانون إعدام الأسرى
    إضراب شامل في الضفة والقدس المحتلة رفضاً لقانون إعدام الأسرى (شبكة قدس)

عمَّ الإضراب الشامل والمنظّم مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة كافة، اليوم الأربعاء، تنديداً بإقرار "كنيست" الاحتلال قانون "إعدام الأسرى" الفلسطينيين.

وشمل الإضراب إغلاق المحال التجارية والمؤسسات الحكومية والتعليمية، استجابةً لدعوة القوى الوطنية والإسلامية لإطلاق حراك شعبي ودولي ضاغط لإسقاط القانون ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.

وكانت الهيئة العامّة لـ"كنيست" الاحتلال قد صادقت، الاثنين، بالقراءتين الثانية والثالثة على القانون العنصري بأغلبية 62 صوتاً، في خطوة اعتبرتها السلطة والقوى الفلسطينية تصعيداً خطيراً يستهدف الوجود الفلسطيني.

وتصدّرت صور المحال المغلقة في مدن رام الله، ونابلس، والخليل، وطولكرم، وقلقيلية، تأكيداً لوحدة الموقف في مواجهة قرارات الاحتلال الجائرة بحقّ الحركة الأسيرة.

وصادقت الهيئة العامّة لـ "الكنيست" الإسرائيلي، مساء الاثنين، بالقراءتين الثانية والثالثة، على "قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين".

وقد صوّت لصالح القانون 62 عضواً، فيما صوّت 48 ضدّه، وامتنع عضو واحد عن التصويت، فيما بادرت إلى تشريعه، عضو "الكنيست" ليمور سون هارميلخ، بعدما قادَه "وزير الأمن القومي"، إيتمار بن غفير.

ويشمل مشروع القانون، فرض "عقوبة إلزامية" من دون الحاجة إلى إجماع قضائي، وتنفيذ حكم الإعدام بواسطة مصلحة السجون الإسرائيلية، وذلك لمدة محدّدة لا تتجاوز 90 يوماً من صدوره.

اقرأ أيضاً: إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين: تصعيد تشريعي يفاقم الانتهاكات

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.