"وول ستريت جورنال": ترامب يضغط للقاء كيم جونغ أون الخريف المقبل.. ما هدفه؟
صحيفة "وول ستريت جورنال" تشير إلى أن ترامب يضغط لعقد قمة مع كيم جونغ أون الخريف المقبل لإحياء المسار الدبلوماسي، وسط شكوك حول تحقيق إنجاز ومساعٍ لتغطية التعثر في الملف الإيراني.
-
اللقاء التاريخي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون عام 2019 وهما يتصافحان فوق الخط الفاصل في قرية بانمونجوم داخل المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين (وكالات)
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تقريراً أفاد فيه مسؤولون أميركيون بأنّ الرئيس دونالد ترامب يضغط على مساعديه لعقد اجتماع في أقرب وقت ممكن هذا الخريف مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ساعياً إلى إحياء مسعى دبلوماسي مثير من ولايته الأولى لإقناع كيم بالتخلي عن برنامج الأسلحة النووية لبلاده.
وأوضح المسؤولون أنّ ترامب ناقش بشكل خاص إمكانية إجراء محادثة شخصية مع كيم خلال رحلته المقبلة إلى آسيا، والتي قد تحدث في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، عندما يجتمع قادة العالم في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في مدينة شنتشن في الصين.
بحث عن إنجاز خارجي وتشكيك في النتائج
ولفتت الصحيفة إلى أنّه وعلى الرغم من عدم وجود أيّ تخطيط رسمي جارٍ حتى الآن، فإنّ رغبة الرئيس الأميركي في عقد اجتماع حاسم آخر مع كيم تشير إلى أنّه يسعى جاهداً لتحقيق إنجاز بارز في السياسة الخارجية، في ظلّ استمرار صعوبة تحقيق النصر في الملف الإيراني.
وفي الوقت الذي يرى فيه ترامب في عقد اجتماع ثنائي آخر فرصة لإعادة فتح الحوار مع كوريا الشمالية، رجّح محللون وبعض المسؤولين الأميركيين عدم توقع إحراز تقدم كبير من جراء هذه الخطوة.
سوابق المحاولات والتعقيدات اللوجستية
وذكر تقرير "وول ستريت جورنال" أنّ ترامب كان قد حاول لقاء كيم جونغ أون خلال جولة آسيوية العام الماضي، حيث طلب حينذاك من الصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية نشر رغبته في إجراء محادثة معه.
وأفاد مسؤولون أميركيون بأن بيونغ يانغ أبدت آنذاك انفتاحها بشكل غير مباشر، إلا أنّ الترتيبات اللوجستية كانت بالغة الصعوبة في وقتٍ قصير. وصرّح ترامب لاحقاً بأنّ مثل هذه القمة ربما كانت ستطغى على اجتماعه المزمع مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية.
وفي وقتٍ سابق، أعلنت كوريا الشمالية، عن أنها ستُحدّث قدراتها في مجال الأسلحة النووية بشكل مطّرد "من دون لحظة توقف واحدة"، رافضة دعوة وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، الشهر الماضي، إلى التخلص الكامل من الأسلحة النووية، واصفة إياها بأنها تعبير آخر عن العداء تجاه دولة نووية مسؤولة.