"الأونروا": الضفة الغربية تواجه أسوأ أزمة إنسانية منذ 1967 نتيجة العدوان الإسرائيلي
مفوّض "الأونروا" فيليب لازاريني يحذّر من تفاقم غير مسبوق للأزمة الإنسانية في الضفة الغربية منذ عام 1967 نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل على المخيمات وتهجير سكانها قسراً.
-
المفوّض العامّ لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، فيليب لازاريني (أرشيفية)
حذّر المفوّض العامّ لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، فيليب لازاريني، من أنّ الضفة الغربية المحتلة تشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ عام 1967، نتيجة العدوان الإسرائيلي على مخيماتها وإجبار عشرات الآلاف من الفلسطينيين على النزوح القسري.
وقال لازاريني، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، اليوم الجمعة، إنّه بعد مرور عام على بدء العملية العسكرية الإسرائيلية المسماة "الجدار الحديدي"، لا يزال نحو 33 ألف شخص نازحين قسراً من مخيمات لاجئي فلسطين في شمال الضفة الغربية.
The occupied #WestBank is in the grip of its most severe humanitarian crisis since 1967.
— Philippe Lazzarini (@UNLazzarini) January 23, 2026
One year since the start of Israel's 'Iron Wall' military operation, 33,000 people remain forcibly displaced from #Palestine Refugee camps in the north. Meanwhile, Israeli forces have been…
وأضاف أنّ قوات الاحتلال تواصل هدم مساحات واسعة من المخيمات، ما يقلّص فرص تعافي هذه المجتمعات المتضررة.
وأوضح لازاريني أنّ فرق "الأونروا" تعمل على الأرض لمساعدة لاجئي فلسطين الذين نزحوا حديثاً ودُفعوا إلى مزيد من الفقر، في ظلّ غياب أيّ بدائل مجدية للحصول على الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية.
وأكد أنّ "الأونروا" تواصل أداء مهامها، إلّا أنّ استمرار هذا العمل يتطلّب دعماً سياسياً ومالياً متواصلاً من الدول الأعضاء.