البرازيل وإسبانيا والمكسيك: نتعهد بكسر الأزمة الإنسانية في كوبا

حكومات البرازيل وإسبانيا والمكسيك تتعهد بتكثيف مساعداتها المنسقة لكوبا لمواجهة الأزمة الناجمة عن الحصار الأميركي، وتدعو في بيان مشترك إلى احترام حق الشعب الكوبي في تقرير مستقبله بحرية.

0:00
  • رئيس الوزراء الإسباني يقف إلى جانب كل من الرئيس البرازيلي ورئيسة المكسيك ورؤساء أخرين لالتقاط صورة جماعية تذكارية خلال قمة دولية بعنوان
    رئيس الوزراء الإسباني يقف إلى جانب كل من الرئيس البرازيلي ورئيسة المكسيك ورؤساء آخرين لالتقاط صورة جماعية تذكارية خلال قمة دولية بعنوان "دفاعاً عن الديمقراطية" في برشلونة (رويترز )

تعهّدت حكومات البرازيل وإسبانيا والمكسيك، بتكثيف وتقديم مساعدات منسقة إلى كوبا، بهدف التخفيف مما وصفته بـ "الأزمة الإنسانية" الحادة الناجمة عن الحصار الأميركي المفروض على الجزيرة الكاريبية منذ عقود.

دعوة لحوار أممي واحترام السيادة

وفي بيان مشترك صدر عن الدول الثلاث، دعا القادة إلى إجراء حوار صادق يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة، مشددين على ضرورة أن يتمتع الشعب الكوبي بالحرية الكاملة في تقرير مستقبله بعيداً عن الضغوط الخارجية والسياسات العقابية التي تستهدف استقراره المعيشي.

قمة برشلونة ومواجهة أقصى اليمين

وجاء هذا الموقف المتقدم بعد قمة دولية استضافها رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مدينة برشلونة، وجمعت كلاً من الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ورئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم.

وإلى جانب الملف الكوبي، هدفت القمة إلى حشد الجهود الدولية وتنسيق السياسات لمواجهة صعود أقصى اليمين، وتعزيز أطر التعاون بين الحكومات التقدمية في مواجهة التحديات العالمية الراهنة.

وقبل يومين، أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، استعداد بلاده لهجوم أميركي محتمل، بعد أشهر من الضغوط التي يمارسها الرئيس دونالد ترامب على هافانا، مشيراً إلى أنّه لا أحد يريد هذه المواجهة، لكن الواجب الاستعداد لتجنبها، والانتصار بها إذا كانت حتمية.

وفي وقت سابق، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية "السيطرة على كوبا، بشكل أو بآخر"، قائلاً إنّه قد "يحرّرها أو يسيطر عليها"، معتبراً أنّه قادر على "فعل ما يشاء" حيالها.

اقرأ أيضاً: تقارير: "البنتاغون" يكثّف التخطيط لعمليات عسكرية محتملة في كوبا