قاليباف يرحب بموقف بيجين: الشراكة بين إيران والصين لا تحتاج موافقة أحد
رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف يرحّب بالبيان الصيني الرافض للعقوبات على بلاده.
-
رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف
رحّب رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، بالبيان المبدئي الصادر عن الصين، والذي أعلنت فيه رفضها للعقوبات غير القانونية المفروضة على إيران.
وأكد قاليباف أنّ الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين إيران والصين تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر للطرفين، وأنّ هذه الشراكة تقوم على رؤية مشتركة لعالم متعدّد الأقطاب.
وشدّد رئيس مجلس الشورى الإيراني على أنّ "العلاقة بين الصين وإيران لا تحتاج إلى موافقة أحد".
وفي هذا الإطار، حذرت الصين من أنّ توسيع العقوبات الأميركية التي تستهدف الكيانات والأفراد المرتبطين بإيران، بمن فيهم بعض المقيمين في الأراضي الصينية، "يجب أن لا يعطّل" أو "يقوّض" تعاونها مع طهران.
وأكّد المتحدّث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، أنّ التعاون بين الصين وإيران يتوافق مع القانون الدولي، مشدّداً على أنّ بيجين "ستدافع بحزم" عن مصالحها في ظلّ هذه العقوبات.
وتُعدّ الصين واحدة من أكبر الشركاء التجاريين لإيران، حيث تشتري معظم صادرات النفط الإيرانية.
وتأتي هذه المواقف بعد أن أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الاثنين الماضي، فرض عقوبات على ما يقرب من 60 كياناً مرتبطاً بإيران، بما في ذلك العديد من الكيانات في الصين، وذلك في إطار محاولة واشنطن تضييق الخناق الاقتصادي على طهران وتهديد الدول التي تواصل دعمها لها.