بيسنت: واشنطن ستفرض "أقسى العقوبات" على إيران.. ونناشد الصين للتعاون
وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يقول إنّ واشنطن ستفرض على إيران "أقسى العقوبات في التاريخ"، داعياً بيجين إلى التعاون.
-
وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، خلال لقاء صحفي في البيت الأبيض بواشنطن (30 تموز/يوليو 2026)
قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، اليوم الخميس، إنّ الولايات المتحدة ستفرض "أقسى العقوبات في التاريخ" على إيران، داعياً بيجين إلى التعاون مع واشنطن.
وأضاف بيسنت إنه سيعقد مؤتمراً صحفياً، يوم الاثنين، لمناقشة التفاصيل.
ووصف خطته - في تصريح لشبكة "CNBC" - بـ "الضربة المزدوجة" كونها تترافق مع الحصار، زاعماً أنّ العقوبات التي سيفرضها "ستنجح في إسقاط النظام"، على حدّ ادّعائه.
وأردف أنّ "أسواق النفط تُسيء تفسير ما يعنيه الضغط الاقتصادي"، بعدما ارتفعت أسعار النفط اليوم إلى أعلى مستوياتها في أكثر من 3 أسابيع.
وأعرب بيسنت عن عدم تأكّده من سبب ارتفاع أسعار النفط على خلفيّة هذا الأمر، مضيفاً: "إذا كنا نطبّق أقصى درجات الضغط الاقتصادي، فمن المرجّح ألّا يكون هناك استئناف واسع النطاق للعمليات العسكرية".
وعند سؤاله عمّا إذا كانت الولايات المتحدة ستستهدف الصين بسبب تعاملاتها التجارية مع إيران، قال بيسنت إنه يُفضّل أن تجرى هذه المناقشات "بشكل خاصّ".
وأضاف: "نحن واثقون من أنّ الجميع يريدون إعادة فتح مضيق هرمز وعودة أسعار الطاقة إلى الانخفاض، ويجب الأخذ في الاعتبار أنّ الصين تحصل على 50% من احتياجاتها من الطاقة من داخل الخليج، لذا فإنّ انضمامها إلى هذا المسار سيخدم مصالحها بشكل كبير".
وأشارت بيانات شركة "كبلر" للتحليلات لعام 2025 إلى أنّ الصين اشترت أكثر من 80% من النفط الإيراني الذي يتمّ شحنه.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حذّر أمس الأربعاء، من "عواقب اقتصادية" ضدّ أيّ دولة تقدّم "أيّ نوع من الدعم الحيوي لإيران".
رداً على ذلك، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي تصريحات ترامب بأنها "محاولة لصرف انتباه الرأي العامّ الأميركي عن المشكلات المالية الداخلية، بما في ذلك المستويات غير المسبوقة للديون وارتفاع أسعار الفائدة".