باكستان: لا معلومات عن مكان الجولة الثانية من محادثات واشنطن طهران ولا موعد محدداً
وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنّ إسلام آباد تواصل إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة التوترات، وتوضح أنها لا تملك معلومات حتى الآن بشأن مكان وموعد انعقاد الجولة الثانية من المحادثات.
-
باكستان: لا معلومات عن مكان وموعد انعقاد الجولة الثانية من محادثات واشنطن طهران
أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الخميس، أنّ إسلام آباد تواصل إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة التوترات.
"قائد الجيش الباكستاني يؤدّي دور الوسيط الأساسي بين الولايات المتحدة وإيران، والجانب الأميركي هو من يطلب وساطة باكستان من أجل مفاوضات جديدة"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 16, 2026
رئيس تحرير جريدة الوفاق الإيرانية مختار حداد لـ #الميادين pic.twitter.com/qsgs0WbRnq
وأوضحت الخارجية أنها لا تملك معلومات حتى الآن بشأن مكان انعقاد الجولة الثانية من المحادثات الأميركية الإيرانية، مشيرة إلى أنه لم يُحدّد موعد الجولة المقبلة حتى الآن.
وأشارت الخارجية إلى أنّ لبنان لا يزال جزءاً من وقف إطلاق النار الساري، معتبرة أنّ السلام في لبنان ضروري لمحادثات السلام.
ولفتت الخارجية إلى أنّ المسألة النووية من بين القضايا التي تجري مناقشتها ضمن المحادثات.
"باكستان تتحرّك ميدانياً وسياسياً لتثبيت المفاوضات بين طهران وواشنطن، مع سعيٍ لضمان اتفاقٍ ولو مبدئي، ومنع أيّ تصعيدٍ إقليمي"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 16, 2026
مدير مكتب #الميادين في إسلام آباد بكر يونس #إيران @BakerYounis pic.twitter.com/Wylr3GTIND
في هذا السياق، كان قد وصل، أمس الأربعاء، وفد سياسي أمني رفيع المستوى برئاسة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، إلى طهران قادماً من إسلام آباد.
وبحسب مصادر التلفزيون الإيراني، حمل الوفد رسالة من واشنطن إلى طهران، ومن المقرّر أن يبحث مع المسؤولين الإيرانيين ملف المفاوضات المقبلة، ولا سيما القضايا المرتبطة بالجولة الثانية التي يُتوقّع عقدها خلال الأيام المقبلة في إسلام آباد.
في المقابل، نقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن مسؤولين إقليميين، أنّ جهود الوسطاء لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران أحرزت تقدّماً ملحوظاً، مع توقّعات بعودة الطرفين قريباً إلى طاولة المفاوضات لجولة جديدة.