مسؤول إيراني لـ"رويترز": زيارة قائد الجيش الباكستاني ساهمت في تقليص الخلافات في بعض القضايا
مسؤول إيراني يقول لوكالة "رويترز"، إن زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى إيران أسهمت في تقليص الخلافات في بعض القضايا، والآمال تزايدت في تمديد وقف إطلاق النار وعقد جولة ثانية من المحادثات مع واشنطن.
-
قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أثناء وصوله إلى طهران وكان في استقباله وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي
قال مسؤول إيراني كبير لوكالة "رويترز"، اليوم الخميس، إن زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى إيران أسهمت في تقليص الخلافات في بعض القضايا.
وأشار المسؤول إلى أن الآمال تزايدت بعد هذه الزيارة في تمديد وقف إطلاق النار وعقد جولة ثانية من المحادثات مع واشنطن، موضحاً أنه لا تزال هناك خلافات جوهرية حول المسألة النووية.
"طهران تُبدي استعداداً للحوار، لكنها تضع الكرة في ملعب الولايات المتحدة، وسط تشكيك بالالتزامات السابقة وتصعيد في الرسائل، خصوصاً في مضيق هرمز"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 16, 2026
محلل الميادين للشؤون الإيراية مجتبى حيدري #إيران pic.twitter.com/L8JwkbkhvP
ولفت المسؤول إلى أنه حتى الآن لم يحسم مصير اليورانيوم عالي التخصيب في إيران ومدة القيود النووية.
من جهتها، أوضحت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم، أنها لا تملك معلومات حتى الآن بشأن مكان انعقاد الجولة الثانية من المحادثات الأميركية- الإيرانية، مشيرة إلى أنه لم يُحدّد موعد الجولة المقبلة حتى الآن.
وأشارت الخارجية إلى أنّ لبنان لا يزال جزءاً من وقف إطلاق النار الساري، معتبرة أنّ السلام في لبنان ضروري لمحادثات السلام.
ولفتت الخارجية إلى أنّ المسألة النووية من بين القضايا التي تجري مناقشتها ضمن المحادثات.
وكان قد وصل، أمس الأربعاء، وفد سياسي أمني رفيع المستوى برئاسة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، إلى طهران قادماً من إسلام آباد.
وبحسب مصادر التلفزيون الإيراني، حمل الوفد رسالة من واشنطن إلى طهران، وبحث مع المسؤولين الإيرانيين ملف المفاوضات المقبلة، ولا سيما القضايا المرتبطة بالجولة الثانية التي يُتوقّع عقدها خلال الأيام المقبلة في إسلام آباد.
"قائد الجيش الباكستاني يلعب دور الوسيط الأساسي بين الولايات المتحدة وإيران، والجانب الأميركي هو من يطلب وساطة باكستان من أجل مفاوضات جديدة"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 16, 2026
رئيس تحرير جريدة الوفاق الإيرانية مختار حداد لـ #الميادين pic.twitter.com/qsgs0WbRnq
يُذكر أنّ الجولة الأولى من المحادثات بين طهران وواشنطن عُقدت نهاية الأسبوع الماضي في إسلام آباد، بهدف التوصّل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب في المنطقة، وجرى خلالها تبادل نصوص بين الوفدين الأميركي والإيراني، إلا أنه لم يتمّ التوصّل إلى اتفاق، بسبب الشروط الأميركية والمطالب المبالغ فيها، وفق ما يؤكد المسؤولون الإيرانيون.