الضفة الغربية: قوات الاحتلال تقتحم 4 بلدات وقرى.. ومستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم
قوات الاحتلال تقتحم 4 بلدات وقرى في الضفة الغربية.
-
قوات الاحتلال تصعّد اعتداءاتها على مناطق متفرقة في الضفة الغربية
اقتحمت قوات الاحتلال، الأربعاء، 4 بلدات وقرى في الضفة الغربية، بالتوازي مع تنفيذ مستوطنين اعتداءات في مناطق متفرقة، مع تشديد الخِناق على حواجز عسكرية.
محافظة رام الله
وفي التفاصيل، اقتحمت قوات الاحتلال - برفقة آليات عسكرية - قرية المغير في محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة، واعتقلت الشاب الفلسطيني أدهم مفيد زغلول، بحسب ما نقلت مصادر لـ "الأناضول".
كذلك، اقتحمت القوات قرية كفر عين شمال غرب مدينة رام الله، فيما اقتحم مستوطنون منطقة "غرابة" شمال غرب بلدة سنجل، حيث نفذوا أعمالاً استفزازية بحق الفلسطينيين.
وفي السياق ذاته، أطلق مستوطنون مواشيهم في أراضٍ فلسطينية بمحيط قرية دير جرير شرق مدينة رام الله، بينما اقتحم مستوطنون آخرون، بحماية قوات الاحتلال، منطقة جبل القرقعة الواقعة بين بلدتي المزرعة الشرقية وسنجل.
محافظة نابلس
وفي محافظة نابلس، نفَقَت أغنام لمزارع فلسطيني، بعد شربها من بئر مياه في محيط جبل عيبال، حيث قال مصدر محلي لـ "الأناضول" إن مستوطنين أقدموا على تسميم مياه البئر.
واقتحمت قوة راجلة من "جيش" الاحتلال منطقة "كرم نمر" في بلدة بيتا جنوبي نابلس.
قوة راجلة من الجيش تقتحم منطقة "كرم نمر" في بلدة بيتا جنوب نابلس. pic.twitter.com/Q76hbsLI76
— فلسطين بوست (@PalpostN) August 19, 2026
محافظة الخليل
أما في محافظة الخليل، فقد أشهر مستوطن سلاحه في وجه أطفال فلسطينيين بمنطقة "خلة النتش" جنوبي المحافظة.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم العروب شمالي الخليل، حيث اندلعت مواجهات بينها وبين شبان فلسطينيين.
القدس المحتلة
وفي القدس المحتلة، أغلقت قوات الاحتلال حاجز قلنديا شمالي المدينة أمام حركة المركبات، ما تسبّب بأزمة مرورية خانقة، فيما استمر تكدّس المركبات لساعات عند حاجزَي قلنديا وجبع.
🟨 فيديو | أزمة مرورية خانقة تشهدها منطقة مخيم قلنديا نتيجة الإجراءات والتشديدات على حاجز جبع شمال القدس المحتلة، ما أدى إلى امتداد طوابير المركبات وتكدسها حتى مفرق الرام، وصولًا إلى محيط حاجز قلنديا، وسط اختناق مروري شديد. pic.twitter.com/6p5SZsII5E
— شبكة يافا الإخبارية (@yaffa_ps) August 19, 2026
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيداً متواصلاً في اعتداءات المستوطنين و"جيش" الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة في غزة في تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2023، وسط توسع في إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق وفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين.
وللإشارة، يقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس المحتلة، حيث يعتدون بشكل ممنهج بهدف تهجير الفلسطينيين قسراً.
"الاحتلال الإسرائيلي يعمد إلى تقديم تسهيلات للفلسطينيين في الضفة الغربية بهدف إفراغها"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 19, 2026
المحلل السياسي إياد القرا#الميادين pic.twitter.com/3DeaZJ3pch
الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستويات غير مسبوقة
وفي الـ 12 من آب/ أغسطس الجاري، حذرت الأمم المتحدة من أن عنف المستوطنين، الذين يستولون على أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بلغ مستويات غير مسبوقة.
وقالت إنها وثّقت منذ مطلع 2026 أكثر من ألف و430 اعتداء استهدف نحو 260 تجمعاً فلسطينياً، مضيفة أن الاعتداءات وعمليات الهدم والإخلاء أدت إلى تهجير نحو 3 آلاف و800 فلسطيني، ما يقارب النصف منهم أطفال.
"الهجمات على الضفة الغربية تنفّذها الحكومة الإسرائيلية بشكل رسمي وحكومي، بميزانية وشرطة وجيش"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 16, 2026
محلل الشؤون السياسية والإقليمية، ناصر اللحام#الميادين pic.twitter.com/hVCKtKqxqD
وتشمل اعتداءات الاحتلال والمستوطنين قتل واعتقال فلسطينيين، وتخريب وهدم منشآت ومنازل، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، والتوسع الاستيطاني.
ويحتل الكيان الإسرائيلي الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس المحتلة، منذ عام 1967، ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي.