"إدارة ترامب تستخدم التحقيق وسيلةً للترهيب".. إلهان عمر تكشف تفاصيل مداهمة منزلها
النائبة الديمقراطية الأميركية، إلهان عمر، تقول إن الهدف من مداهمة منزلها في العاصمة واشنطن في الـ 12 من تشرين الأول/ أكتوبر، هو "ترهيبها".
-
"إدارة ترامب تستخدم التحقيق وسيلةً للترهيب".. إلهان عمر تكشف تفاصيل مداهمة منزلها
قالت النائبة الديمقراطية الأميركية، إلهان عمر، إن الهدف من مداهمة منزلها في العاصمة واشنطن في الـ 12 من تشرين الأول/ أكتوبر، هو "ترهيبها".
وأعلنت عمر، في مقابلة على قناة "إم إس ناو" مساء أمس، عدم قدرتها على البقاء في منزلها بسبب التهديدات الأمنية، ومخاوف على سلامة عائلتها.
تفاصيل الحدث
وأوضحت عمر أنها استيقظت في الـ 06:00 صباحاً على وقع طرق عنيف على بابَي منزلها الأمامي والخلفي، بعدما عادت من السفر ولم تنم سوى ساعتين ونصف.
وقالت النائبة، التي تمثل ولاية مينيسوتا في مجلس النواب الأميركي، إنها اعتقدت في البداية أن حريقاً اندلع أو أن مكروهاً أصاب الجيران، قبل أن تدرك أنّ "عناصر فيدراليين يطرقون أبواب المنزل".
وأضافت أن المشهد "بدا وكأنه حالة طارئة تستدعي إخلاء المكان"، وأنها وزوجها وابنهما البالغ من العمر 20 عاماً سارعوا إلى ارتداء ملابسهم والنزول لـ "محاولة فهم ما يجري".
وقالت عمر: "لا تذهب إلى منزل شخص في وقت مبكر كهذا من الصباح إلا إذا كنت تحاول إخافته".
Somali Rep. Ilhan Omar (D-MN) looks PANICKED as she describes how federal agents searched her Washington, D.C. home for 5 hours and SEIZED multiple cell phones and 17 personal items, including old notebooks. “They went room by room. And they took 17 items.” Ilhan Omar: “They took my phone. An old phone, I believe, that was a travel phone of mine. My youngest daughter's first phone that was also old, sitting in her room. And then a phone that I had just gotten replaced that was still in my possession.” MS NOW: “They also took, my understanding is, like a few keepsakes, like something that your husband got for graduation from his grandfather, is that right?” Ilhan Omar: “From his uncle, who gave him this camera. I think it's from the 60s. He was in the Navy, and he'd used it to document his life while he was stationed abroad... They took that.” MS NOW: “They took a Somali phrasebook for children your husband is using to learn?” Ilhan Omar: “Yeah, somebody gifted my husband a book that helps people learn Somali.” MS NOW: “How long did the whole thing take?” Ilhan Omar: “It was hours, four to five hours.”
— RedWave Press (@RedWavePress) October 22, 2026
4 إلى 5 ساعات من التفتيش
وقدّرت عمر عدد العناصر الذين شاركوا في المداهمة بنحو 15 إلى 25 عنصراً، مشيرة إلى أن التفتيش استمر ما بين 4 إلى 5 ساعات، وشمل غرف المنزل.
وأضافت أن السلطات صادرت 17 غرضاً، بينها هواتف قديمة، وهاتف ابنتها الصغرى، ودفاتر ملاحظات تخص زوجها، وكاميرا قديمة تلقاها من عمه، إلى جانب كتاب لتعليم العبارات الصومالية للأطفال.
وأبدت النائبة استغرابها من حجم المضبوطات، قائلة إن عدداً كبيراً منها كان "عبارةً عن دفاتر وهواتف قديمة"، واصفةً ما حدث بأنه "أمر غريب".
وانتقدت عمر تعامل السلطات مع حقوقها القانونية بصفتها عضواً في الكونغرس، موضحة أن العناصر طلبوا منها التوقيع على وثيقة للتنازل عن الحماية الدستورية المرتبطة بعملها التشريعي، وهو ما رفضته.
وقالت إنها لم تتمكن من الاتصال بمحاميها إلا بعد مرور نحو ساعة على بدء العملية، قضتها جالسة على الأريكة تحدّق في مذكرة التفتيش التي شملت الأجهزة الإلكترونية.
عمر: إدارة ترامب تستخدم التحقيق وسيلةً للترهيب السياسي
واتهمت النائبة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام التحقيق "وسيلةً للترهيب السياسي"، معتبرة أن العملية تهدف إلى "إخافة منتقدي الإدارة والناخبين"، لا سيما مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر.
وشككت عمر في الأساس الذي يقوم عليه التحقيق، مشيرة إلى أن السلطات التي فتشت منزلها تمتلك الوثائق المتعلقة بوصول عائلتها إلى الولايات المتحدة.
وقالت إنها تأخذ القضية على محمل الجد، لكنها لا تعتقد أن الحكومة تمتلك أساساً كافياً لملاحقتها قضائياً، متسائلة عن إمكانية اتهام طفلة في الـ 12 بالتآمر لـ "الاحتيال على سلطات الهجرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يخضع فيها ملف هجرتها للتدقيق، فقد ذكرت "واشنطن بوست" أن مسؤولًا في إدارة ترامب الأولى طلب عام 2019 مراجعة سجلاتها بحثاص عن أدلة على "الاحتيال"، لكن سلطات الهجرة لم تجد آنذاك أدلة تبرر فتح تحقيق شامل.
وعليه، نفت عمر ارتكاب أي مخالفات، واعتبرت أن التحقيق يمثل تصعيداً في حملة سياسية تستهدفها.
ووصلت عمر إلى الولايات المتحدة في آذار/ مارس من عام 1995، وهي في الـ 12 من عمرها، بعد فرارها من الحرب الأهلية في الصومال وإقامتها 4 سنوات في مخيم للاجئين في كينيا، ثم حصلت على الجنسية الأميركية عام 2000.