أستراليا تعلن عودة 13 من مواطنيها على صلة بـ"داعش" من سوريا
الشرطة الأسترالية، تعلن عودة مجموعة تضم 13 امرأة وطفلاً أسترالياً مرتبطين بأشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى تنظيم "داعش" من سوريا.
-
أفراد من عائلات أسترالية مرتبطة بمسلّحي تنظيم "داعش" يغادرون مخيم روج قرب ديرك في سوريا، في 24 نيسان/أبريل 2026. (وكالة رويترز)
أعلنت الشرطة الأسترالية، اليوم الأربعاء، عودة مجموعة تضم 13 امرأة وطفلاً أسترالياً مرتبطين بأشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى تنظيم "داعش"، من سوريا، مؤكدةً أنه سيتم توقيف بعضهم.
وذكرت وسائل إعلام محلية أنه من المتوقع وصول النساء الـ 4 والأطفال الـ 9، الذين كانوا يقيمون في مخيم روج في شمال سوريا، إلى مطاري سيدني وملبورن، يوم غد.
إجراءات أمنية وتحقيقات
وأكد وزير الشؤون الداخلية الأسترالي، توني بيرك، أن المجموعة حجزت للعودة إلى أستراليا، مشدداً على أن "الحكومة لا تساعد ولن تساعد هؤلاء الأفراد".
وأضاف بيرك، خلال مؤتمر صحافي، أن هؤلاء "اتخذوا قراراً مروعاً ومخزياً"، مؤكداً أنه في حال ثبوت ارتكابهم جرائم، "فسيواجهون أقصى عقوبة ينص عليها القانون، من دون استثناء".
تحقيقات بجرائم محتملة
من جهتها، أوضحت الشرطة الأسترالية أنها جمعت أدلة من داخل سوريا في إطار تحقيقات لتحديد ما إذا كان مواطنون أستراليون قد ارتكبوا جرائم، تشمل السفر إلى مناطق محظورة والمشاركة في الاتجار بالبشر.
وأكدت مفوضة الشرطة الفدرالية الأسترالية، كريسي باريت، أن "بعض الأفراد سيتم توقيفهم وتوجيه الاتهامات إليهم".
وكانت الحكومة الأسترالية قد نفت، في وقت سابق، تقارير إعلامية محلية تحدثت عن تحركات رسمية لإعادة أستراليين من مخيم في شمال سوريا.
فيما أكد وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك، في ذلك الوقت، أن ما أوردته الصحيفة المحلية بشأن وجود ترتيبات لإعادة المجموعة "عار من الصحة"، مؤكداً أن الحكومة لا تنفذ أي عملية ترحيل أو إعادة إلى الوطن.
ويُصنَّف تنظيم "داعش" منظمة إرهابية في أستراليا، ويُعاقب على الانتماء إليه بالسجن لمدة قد تصل إلى 25 عاماً، كما تملك السلطات صلاحية سحب الجنسية من مزدوجي الجنسية في حال ثبوت عضويتهم في التنظيم.