أزمة السودان تتصاعد: ملايين النازحين وعودة إلى مناطق بلا خدمات أساسية
تحذيرات من أن "الاحتياجات الإنسانية في السودان تتفاقم مع تغير أنماط النزوح والعودة التي تعيد تشكيل الأوضاع في جميع أنحاء البلاد".
-
مواطنون سودانيون في أحد مخيمات النزوح داخل البلاد
قال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إن "الاحتياجات الإنسانية في السودان تتفاقم مع تغير أنماط النزوح والعودة التي تعيد تشكيل الأوضاع في جميع أنحاء البلاد".
وصرح تيري بالوي، رئيس وفد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في السودان بأن "الاحتياجات هائلة وتتغير كل يوم، فنحن نرى الناس يعودون إلى مناطق لم تعد فيها الخدمات الأساسية موجودة، فلا مياه ولا رعاية صحية ولا مدارس"، مضيفاً أن "السودان لا يزال يمثل أكبر أزمة نزوح في العالم، حيث يقدر عدد المحتاجين للمساعدة الإنسانية بنحو 33 مليون شخص في عام 2026".
ووفقاً للمنظمة، فإن الملايين يفرون من العنف ويعودون إلى المجتمعات المدمرة، ما يجبر الجهات الفاعلة في مجال الإغاثة على التكيف في الوقت الفعلي. ويعمد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وجمعية الهلال الأحمر السوداني بتعديل استجابتهما، حيث تلعب المساعدات النقدية دوراً رئيسياً.
بدوره، قال أحمد الطيب سليمان، الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر السوداني، إن "الاحتياجات هائلة. لا يمكن نسيان السودان". في حين حذر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من أن انخفاض التمويل يهدد الاستجابة الإنسانية، ودعا إلى تقديم دعم دولي عاجل.