تصاعد أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ 2022 بسبب الحرب على إيران

النفط يتجاوز 112 دولاراً للبرميل مع تصاعد القلق من اضطرابات طويلة الأمد في الإمدادات وسط استمرار الحرب على إيران.

0:00
  • تصاعد أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ 2022 بسبب الحرب على إيران
    تصاعد أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ 2022 بسبب الحرب على إيران

سجّلت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً لافتاً، لتبلغ أعلى مستوياتها منذ عام 2022، في ظل تصاعد التوترات وتزايد المخاوف من تداعيات طويلة الأمد للحرب على أسواق الطاقة.

ووفق صحيفة "وول ستريت جورنال"، أقفلت العقود الآجلة لخام برنت القياسي عند 112.19 دولاراً للبرميل، بعد أن لامست خلال التداولات مستوى 119 دولاراً، مدفوعةً بتقلبات حادة شهدتها الأسواق خلال الأسبوع.

وتعكس هذه التطورات حالة ترقب حذِر لدى المستثمرين، في وقت تثير فيه الضربات المتبادلة على مواقع الطاقة مخاوف من اضطرابات ممتدة في الإمدادات، يُحذّر منها بعض المحللين بوصفها من بين الأخطر تاريخياً.

في موازاة ذلك، عمد التجار إلى رفع أسعار الإمدادات طويلة الأجل، حيث ارتفع سعر عقود تسليم خام برنت لشهر كانون الأول/ديسمبر 2027 إلى نحو 78 دولاراً للبرميل، مقارنةً بأقل من 66 دولاراً قبل شهر.

ورغم أن هذه الأسعار لا تُعدّ توقعات مباشرة، إلا أنها تعكس توجّه المنتجين والمستهلكين والتجار إلى تسعير المخاطر المتزايدة المرتبطة باستمرار الحرب وتأثيرها المحتمل على سوق الطاقة العالمية.

وتفاقمت أوضاع الطاقة في المنطقة، بعدما أعلنت وزارة النفط الإيرانية، الأربعاء، أنّ عدداً من منشآت منطقة "بارس" الاقتصادية الخاصة للطاقة في عسلويه تعرّض لعدوان، نفّذته مقاتلات أميركية-إسرائيلية، ما أدّى إلى تضرّر بعض المرافق.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين نفطيين في أكبر منتج للنفط في الخليج أن السيناريو المرجّح يشير إلى إمكانية تجاوز الأسعار مستوى 180 دولاراً للبرميل، إذا استمرت التوترات الجيوسياسية حتى أواخر نيسان/ أبريل.

وفي سياق الأزمة النفطية المعقّدة، أكّد وزير الطاقة القطري لوكالة "رويترز"، الجمعة، أنّ "إنتاج شركة قطر للطاقة لن يستأنف إلا بعد توقف الأعمال العدائية"، وفق قوله.

اقرأ أيضاً: الولايات المتحدة تدرس رفع العقوبات عن النفط الإيراني العالق في الناقلات قريباً

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.