"دانغوتي" تخطط لمضاعفة قدرتها الإنتاجية من النفط إلى 1.4 مليون برميل يومياً
مصفاة دانغوتي تسجل رقماً قياسياً جديداً بتجاوز طاقتها التصميمية خلال اختبار تشغيلي، مع خطط لرفع القدرة إلى 1.4 مليون برميل يومياً خلال السنوات المقبلة.
-
مصفاة دانغوتي للبترول في لاغوس بنيجيريا 2024 (رويترز)
حققت مصفاة دانغوتي النيجيرية إنجازاً جديداً بعدما رفعت معدل معالجة النفط الخام إلى أكثر من 700 ألف برميل يومياً خلال اختبار تشغيلي، متجاوزةً طاقتها التصميمية البالغة 650 ألف برميل يومياً، في خطوة تعكس تسارع وتيرة توسع أكبر مصفاة نفط في أفريقيا.
وقال نائب رئيس مجموعة دانغوتي لقطاع النفط والغاز ديفاكومار إدوين إن هذا الإنجاز يمثل جزءاً من خطة أوسع تستهدف رفع الطاقة التكريرية إلى 1.4 مليون برميل يومياً خلال نحو 30 شهراً، ما قد يجعل المنشأة من بين أكبر المصافي في العالم من حيث القدرة الإنتاجية.
ومنذ بدء الإنتاج التجاري في عام 2024، عززت المصفاة إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات، وأصبحت مورداً رئيسياً للأسواق النيجيرية والأفريقية، كما توسعت صادراتها إلى أوروبا والولايات المتحدة والسعودية.
وتأتي هذه القفزة الإنتاجية في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية اضطرابات مرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط، ما دفع العديد من الدول الأفريقية إلى البحث عن مصادر إقليمية أكثر استقراراً للوقود. وقد ارتفعت صادرات المصفاة من نحو 168 ألف برميل يومياً في فبراير إلى 353 ألف برميل يومياً في أبريل، قبل أن تتراجع إلى 285 ألف برميل يومياً في مايو، مع توجه نحو نصف الصادرات إلى الأسواق الأفريقية.
كما أعلنت إدارة المصفاة مؤخراً امتلاكها فائضاً كبيراً من وقود الطائرات، ما يتيح لها التحول إلى مورد عالمي لهذه المادة في ظل النقص الذي تشهده بعض الأسواق الدولية.
ويرى محللون أن نجاح المصفاة في تجاوز طاقتها التصميمية يمثل مؤشراً على تحول نيجيريا من مستورد رئيسي للوقود إلى مركز إقليمي لتكرير النفط وتصدير المشتقات البترولية، مع ما يحمله ذلك من آثار اقتصادية مهمة على نيجيريا والقارة الأفريقية ككل.