"تسنيم" تكشف تفاصيل تعاون مستشار بن زايد مع "الموساد": عبر غطاء شركة طاقة متجددة

وكالة "تسنيم" تنقل عن مصدر أمني تفاصيل ارتباط مستشار رئيس الإمارات بجهاز الموساد، عبر شركة طاقة متجددة في أبوظبي، وتشكيله شبكة تضم شخصيات إماراتية بهدف رصد وتفكيك التجارة الإيرانية بعلم قادة الدولة.

0:00
  • رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح رئيس الإمارات محمد بن زايد (أرشيف)
    رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح رئيس الإمارات محمد بن زايد (أرشيف)

كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلاً عن مصدر أمني، معلومات جديدة تتعلق بتعاون أمني بين أحد أهم مستشاري رئيس الإمارات محمد بن زايد وأجهزة استخبارات الكيان الإسرائيلي، موضحاً أن المستشار مرتبط بالعمل مع استخبارات الاحتلال تحت غطاء شركة معنية بالطاقة المتجددة.

وأوضح المصدر الأمني أن مستشار بن زايد كان يلتقي مسؤولي الموساد في بعض مباني هذه الشركة، حيث يتم ترتيب أجندته ومواقفه في تلك الاجتماعات.

تأسيس شبكة إماراتية مؤثرة لرصد التجارة الإيرانية

وأشار التقرير إلى أن مستشار بن زايد، وبالتعاون مع الشركة المذكورة، قام بتشكيل شبكة مكونة في البداية من 17 شخصية إماراتية مؤثرة، كانوا في الغالب من الشيوخ وبعض التجار الإماراتيين، قبل أن تتوسع هذه الشبكة لاحقاً.

ووفقاً للمصدر، فإن المهمة الأساسية لمستشار رئيس الإمارات كانت تقديم مساعدة خاصة للإسرائيليين في التعرف على تجارة الإيرانيين في دولة الإمارات، وكشف تفاصيلها لجهاز "الموساد".

وحسب ما أفاد به المصدر الأمني، فإن جهاز "الموساد" أنشأ في البداية هذه الشركة بغطاء الطاقات المتجددة، ثم بدأ مكتب لها بالعمل في العاصمة أبوظبي، لافتاً إلى أن كبار المسؤولين في حكومة الإمارات، وخاصة قادة أبوظبي، على علم تام بحقيقة هذه الشركة وطبيعتها الاستخبارية.

وختم المصدر بالإشارة إلى أن طبيعة عمل هذه الشركة كانت خفية عن سكان الإمارات وبعض الأوساط السياسية، وحتى عن قادة بعض الإمارات السبع الأخرى.

كواليس ارتباط مستشار بن زايد بالاستخبارات الإسرائيلية ومراحل تجنيده منذ 2007

في السياق ذاته، كشفت "تسنيم" أمس الخميس، نقلاً عن مصدر أمني، أن الارتباط الفعلي بين أحد أهم مستشاري بن زايد والعمل مع الاستخبارات الإسرائيلية بدأ منذ عام 2015.

وأفاد المصدر الأمني بأن المتابعة الإسرائيلية لمستشار رئيس دولة الإمارات دخلت مرحلة جديدة بدءاً من عام 2015، بعد أن كان المستشار محل اهتمام الأجهزة الأمنية الإسرائيلية منذ عام 2007 بسبب طبيعة مواقفه، مشيراً إلى أن اكتشاف أهمية مستشار رئيس الإمارات بالنسبة إلى "إسرائيل" تم في البداية داخل وزارة الخارجية الإسرائيلي.

اقرأ أيضاً: نتنياهو زار الإمارات سراً خلال الحرب على إيران والتقى ابن زايد