"الصحة العالمية" تطالب بتمويل عاجل لمواجهة "إيبولا" في الكونغو
مدير منظمة الصحة العالمية يدعو إلى تعزيز الدعم الدولي والاستجابة المجتمعية لاحتواء تفشي "إيبولا" شرقي الكونغو، محذراً من أنّ نقص التمويل يهدد جهود السيطرة على الوباء المتسارع.
-
مدير عام منظمة "الصحة العالمية" تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مطار بونيا الوطني في الكونغو 2026 (رويترز)
دعا المدير العام لـمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى زيادة التمويل الدولي وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في مواجهة تفشي فيروس "إيبولا" Ebola-disease في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، محذراً من أنّ الاستجابة الحالية لا تزال أقل من حجم الأزمة.
وخلال زيارة إلى مدينة بونيا، مركز التفشي الرئيسي في مقاطعة إيتوري، شدد تيدروس على أهمية التوجه المبكر إلى المراكز الصحية واعتماد إجراءات دفن آمنة، خصوصاً أنّ سلالة "بونديبوغيو" المتفشية حالياً لا يتوفر لها لقاح أو علاج معتمد حتى الآن
Government leadership, community ownership, and steadfast support from @WHO and international and local partners are the pillars of the response to the latest #Ebola outbreak in #DRC.
— Tedros Adhanom Ghebreyesus (@DrTedros) May 31, 2026
I stood side by side with DRC Minister of Health @rogerkamba and Minister of Communications… pic.twitter.com/t0aWUHtKJ4
وأكدت المنظمة أنّ أكثر من ألف حالة مشتبه فيها تخضع للتحقيق، فيما تجاوز عدد الوفيات المئات، مع استمرار تسجيل إصابات جديدة في مناطق مختلفة من شرق الكونغو وظهور حالات مرتبطة بالتفشي في أوغندا.
كما أشار تيدروس إلى أنّ المنظمة لم تحصل سوى على نحو ثلث التمويل المطلوب لمواجهة الوباء، داعياً المانحين والشركاء الدوليين إلى التحرك سريعاً لمنع اتساع نطاق الانتشار.
Even without vaccines or specific therapeutics, people can survive #Ebola disease caused by the Bundibugyo virus if they receive timely healthcare and seek treatment as soon as symptoms appear.@WHO and many partners are supporting the establishment of Ebola treatment centres in… pic.twitter.com/xOcv7ttyCl
— Tedros Adhanom Ghebreyesus (@DrTedros) June 1, 2026
ومن جهتها، حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود" من أنّ انتشار الفيروس يتجاوز قدرة الاستجابة الحالية، في ظل نقص المعدات الطبية والكوادر الصحية واستمرار أعمال العنف وانعدام الثقة لدى بعض المجتمعات المحلية، وهو ما يعرقل عمليات الفحص وتتبع المخالطين والعزل.
وتسعى السلطات الصحية الكونغولية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية إلى توسيع قدرات الفحص المخبري وافتتاح مراكز علاج جديدة، بينما تتزايد المخاوف من انتقال العدوى إلى خارج أفريقيا بعد تسجيل حالات مشتبه بها مرتبطة بالسفر في عدد من الدول.
WHO Director-General Tedros Adhanom Ghebreyesus presented survivor certificates to nurses who contracted Ebola while treating patients during the ongoing outbreak in the Democratic Republic of Congo, at a ceremony in Bunia https://t.co/RnrYwlq8sI pic.twitter.com/8pfwlxPb6b
— Reuters (@Reuters) June 1, 2026