ما هو الدواء السريع الفعالية للحساسية؟.. خبيرة تجيب!
يحدث التهاب الأغشية المبطنة للأنف عند تنفس أو استنشاق إحدى المواد (مهيجات) التي يتحسس منها المصاب، فهل بخاخات الأنف كافية للقضاء على هذه المشكلة؟.. خبيرة تجيب!.
-
يحدث التهاب الأغشية المبطنة للأنف عند تنفس أو استنشاق إحدى المواد المهيجة التي يتحسس منها المصاب
الحساسية Allergy هي ردة فعل للجهاز المناعي لدى المصاب بالحساسية تجاه بعض المواد (كاللقاح، أو العث، أو الفطريات، أو بعض الأطعمة.. وغيرها) التي بطبيعة الحال لا تؤثر في الأشخاص الطبيعيين، وفق ما ذكره موقع "كليفلاند".
حساسية الأنف:
يحدث التهاب الأغشية المبطنة للأنف، عند تنفس أو استنشاق إحدى المواد التي يتحسس منها المصاب (مهيجات)، حيث تبدأ مجموعة من الأعراض بالظهور خلال دقائق من التعرض لهذه المواد، ويمكن أن تؤثر في النوم، والقدرة على العمل، والتركيز في المدرسة.
تُعرف حساسية الأنف أيضاً باسم "حمى القش" لكن ليس بالضرورة أن يكون المهيج الأساسي للتحسس هو القش.
وفي هذا السياق، أفادت الصيدلانية ناتاليا تيموخينا، بأنّ بخاخات الأنف الحاجزة تقلل من ملامسة مسببات الحساسية للغشاء المخاطي، ما يساعد على تخفيف العطس والحكة واحتقان الأنف وغيرها.
تقول تيموخينا: "تعتبر بخاخات الأنف الحاجزة أحد الخيارات للوقاية من أعراض الحساسية. لأنها بخلاف الأدوية المضيقة للأوعية الدموية أو الهرمونية، تعمل بطريقة مختلفة. فبعد رشها، تغطي هذه المنتجات الغشاء المخاطي للأنف بطبقة رقيقة واقية، تعمل كمرشح، حيث تمنع جزيئات حبوب اللقاح أو غبار المنزل أو غيرها من المهيجات من الاستقرار على جدران الممرات الأنفية".
وتضيف: "كما تحتوي بعض البخاخات على مستخلصات نباتية وزيوت عطرية، تهدئ الغشاء المخاطي وتخفف الالتهاب". إلا أنها تحذّر من أن يجب أنّ بخاخات الأنف الحاجزة لا تعالج الحساسية أو تزيل سببها. إنها تقلل فقط من احتمال ملامسة مسببات الحساسية للأغشية المخاطية".
Even more intriguing, a ribavirin nasal spray reduced these viruses and significantly improved symptoms in a randomized Phase 2 trial, with benefits persisting for up to one year.
— Vipin M. Vashishtha (@vipintukur) July 4, 2026
➡️ If confirmed in larger studies, this could redefine allergic rhinitis—not just as an allergic… pic.twitter.com/CpNWLHffA5
اقرأ أيضاً: ماذا تعرف عن حساسية الدواء وأعراض التسمم الدوائي؟
وتتابع: "يفضل للحصول على حماية فعالة، رش المنتج مسبقاً، قبل التعرض لمسببات الحساسية. مثلاً، قبل الخروج من المنزل خلال موسم حبوب اللقاح".
Jacobson’s Organ: The Chemical Sensor We Mostly Left Behind
— Science Postcard (@Sciencepostcard) July 4, 2026
Your body carries a few leftovers from evolution. You probably know about the appendix. But there’s another one tucked inside your nose that scientists are still arguing about: the vomeronasal organ, or Jacobson’s… pic.twitter.com/KxKbL0L1K7
عموماً تتميز بخاخات الحماية بالعديد من المزايا التي تجعلها شائعة الاستخدام - لا تمتص في مجرى الدم ولا تسبب الإدمان، لذلك يمكن استخدامها على المدى الطويل. كما يمكن حمل العبوة الصغيرة دائماً لاستخدامها عند الحاجة، مثلاً، قبل التنزه في الحديقة أو السفر خارج المدينة.
وتؤكد الصيدلانية المختصة بالحساسية، أنه "لا يمكن اعتبار بخاخات الحماية علاجاً شاملاً، لأنّ فعاليتها قد تعتمد على الخصائص الفردية للشخص ونوع مسببات الحساسية. لذلك، قبل استخدامها، يجب استشارة الطبيب، الذي سيأخذ في الاعتبار الاحتياجات الخاصة لجسم المريض".
New epinephrine options may change the device conversation, but the real question is practical: will patients use it when it matters? Dr. Jay Lieberman joins The Allergist to talk nasal epi, auto-injectors, and hesitation.
— Mariam Hanna MD (@PedsAllergyDoc) July 7, 2026
Listen now! https://t.co/OI5AIAHsjw pic.twitter.com/2ocUWFQfNz