فحص دم بسيط قد يتنبأ بمن سيعيش لفترة أطول لدى كبار السن!
باحثون يتمكنون من الكشف عن جزيئات الحمض النووي الريبي في الدم والتي تعطي إشارات لمن سيعيش لفترة أطول لدى كبار السن، قد تمكن هذه الفرضية من تحديد مخاطر البقاء على المدى القصير باستخدام اختبار دم بسيط.. ما هي هذه الجزيئات؟
-
جزيئات الحمض النووي الريبي الصغيرة المعروفة بـ piRNAs يمكنها التنبؤ بدقة باحتمالية بقاء كبار السن على قيد الحياة لمدة عامين إضافيين
اكتشف فريق بحثي إشارات في الدم يمكن أن تساعد في التنبؤ بمدى بقاء كبار السن على قيد الحياة، ما قد يمهّد الطريق لاختبارات دم بسيطة لتحسين الصحة مع تقدم العمر.
ووجد باحثو جامعة ديوك هيلث Duke Health University، بالتعاون مع جامعة مينيسوتا University of minnesota، أنّ جزيئات الحمض النووي الريبي RNA) Ribonucleic acid) الصغيرة المعروفة باسم piRNAs يمكنها التنبؤ بدقة باحتمالية بقاء كبار السن على قيد الحياة لمدة عامين إضافيين على الأقل.
Scientists found that tiny RNA molecules in the bloodstream - known as piRNAs - were stronger predictors of short-term survival than age, cholesterol or lifestyle factors. https://t.co/g0Ja2FT43r
— euronews (@euronews) February 25, 2026
وأظهرت نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة Aging Cell، أنّ فحص دم بسيط قد يساعد يوماً ما في تحديد مخاطر البقاء على قيد الحياة مبكراً، وتوجيه استراتيجيات العلاج لتعزيز الشيخوخة الصحية.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة فيرجينيا بايرز كراوس، المعدّة الرئيسية للدراسة وأستاذة الطب وعلم الأمراض وجراحة العظام في جامعة ديوك: "كانت مجموعة من جزيئات piRNAs أقوى مؤشر على البقاء على قيد الحياة لمدة عامين لدى كبار السن، أقوى من العمر وعادات نمط الحياة وأي مقاييس صحية أخرى فحصناها. وأكثر ما أثار دهشتنا هو أنّ هذه الإشارة جاءت من فحص دم بسيط".
اقرأ أيضاً: نظام غذائي قد يجنب 15 مليون حالة وفاة سنوياً في العالم
💡 La importancia de unas pequeñas moléculas llamadas piRNAs
— EFEsalud (@efesalud) February 26, 2026
🔬 Una investigación ha comprobado que si se usan como biomarcadores, podrían ayudar a predecir la probabilidad de supervivencia de personas mayores a corto plazohttps://t.co/AqErTW9pxr
تصميم الدراسة ونتائجها
ركزت الدراسة على قياس مستويات piRNA في دم بالغين تبلغ أعمارهم 71 عاماً فأكثر، واكتشف الباحثون أنّ انخفاض مستويات بعض أنواع هذه الجزيئات يرتبط بزيادة معدل البقاء على قيد الحياة.
واستخدم الفريق الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعلم الآلي لتحليل 187 عاملاً سريرياً و828 نوعاً من RNAs الصغير في أكثر من 1200 عينة دم، تمّ جمعها من سكان ولاية كارولاينا الشمالية ضمن دراسة سابقة. وقد رُبطت نتائج البقاء على قيد الحياة بسجلات الوفيات الوطنية.
وأظهرت النمذجة الإحصائية أنّ ستة أنواع من piRNA وحدها تنبأت بدقة تصل إلى 86% بالبقاء على قيد الحياة لمدة عامين، وأكّد الباحثون هذه النتائج في مجموعة ثانية مستقلة من كبار السن.
New Blood Test Predicts Lifespan, Study Reveals
— Agingdoc🩺Dr David Barzilai🔔MD PhD MS MBA DipABLM (@agingdoc1) February 25, 2026
piRNAs offer "an extraordinarily accurate gauge of whether older individuals are likely to survive the next two years..."https://t.co/VuId0rYchx
Read deeper 🔎
Select Small Non-Coding RNAs Are Determinants of Survival in Older… pic.twitter.com/8k9ksbxFEm
ماذا تعني مستويات piRNA المنخفضة؟
فقد أظهرت الدراسة أنّ المشاركين الذين عاشوا لفترة أطول لديهم مستويات أقل باستمرار من جزيئات piRNA محددة، وهو نمط مشابه لما لوحظ في الكائنات الحية البسيطة، حيث يؤدي خفض هذه الجزيئات إلى إطالة العمر.
وفي هذا السياق، قالت كراوس: "إنّ انخفاض مستويات بعض هذه الجزيئات يُعد مؤشراً إيجابياً، في حين أنّ وجودها بكميات كبيرة قد يشير إلى خلل في الجسم. وفهم السبب قد يفتح آفاقاً لعلاجات تعزز الشيخوخة الصحية".
كما أظهرت الدراسة أنّ جزيئات piRNA تفوقت على العمر والكوليسترول والنشاط البدني وأكثر من 180 مؤشراً سريرياً آخر في التنبؤ بالبقاء على المدى القصير. وعلى المدى الطويل، أصبحت عوامل نمط الحياة أكثر تأثيراً، لكن piRNA لا تزال تقدم رؤى قيمة حول البيولوجيا الأساسية.
ويخطط الفريق لدراسة ما إذا كانت العلاجات أو تغييرات نمط الحياة أو الأدوية، قد تغير مستويات piRNA. كما يعتزمون مقارنة مستوياتها في الدم بمستوياتها داخل الأنسجة لفهم طريقة عمل هذه الجزيئات بشكل أفضل.
وقالت كراوس: "هذه الجزيئات الصغيرة تعمل كمنظّمات دقيقة في الجسم، تساعد في التحكم بالعديد من العمليات التي تؤثر على الصحة والشيخوخة".
وأضافت: "ما زلنا في بداية فهم مدى قوتها، لكن البحث يشير إلى أننا قد نتمكن من تحديد مخاطر البقاء على المدى القصير باستخدام اختبار دم بسيط، بهدف تحسين الصحة مع تقدمنا في العمر".
Strong claim that needs independent replication:
— Eric Topol (@EricTopol) February 25, 2026
"Our findings provide compelling evidence that circulating smRNAs—especially piRNAs—are powerful predictors of survival in older adults and potential biomarkers of longevity"https://t.co/oi4220zxGY pic.twitter.com/yk3MX4VdQj
اقرأ أيضاً: هل ترغب في العيش حتى سن المئة؟ اتبع هذا النظام الغذائي!
New #blood test signals who is most likely to live longer. Some small RNA molecules known as piRNAs can accurately predict whether older adults are likely to survive at least 2 more years.
— TimePie (focus on anti-aging science) (@TimePieChina) February 26, 2026
By Researchers from @DukeHealth, in collaboration with the @UMNews @Aging_Cell pic.twitter.com/Nrp1yRG9BA