أجسام "واعدة" للوقاية من فيروس "إبستاين بار"
يكشف باحثون عن أصابة نحو 95 % من سكان العالم بفيروس "إبستاين بار"، مع وجود بعض المجموعات السكانية التي تكون أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة إذا ما نشط الفيروس.
-
ما هو فيروس "إبستاين بار" ؟ (الصورة: ساينس دايلي)
ربما يكون الباحثون قد اقتربوا من تطوير لقاح يحمي من فيروس "إبستاين بار"، وهو فيروس شائع مرتبط بداء كثرة الوحيدات والتصلب المتعدد وبعض أنواع السرطان وأمراض خطيرة أخرى، بعد أن نجحوا في اختبار أجسام مضادة طوّروها على الفئران.
و فيروس إبشتاين-بار (EBV) هو فيروس ورَمي واسع الانتشار، يرتبط بالعديد من الأورام الخبيثة لدى الإنسان، بالإضافة إلى أمراض المناعة الذاتية.
يُسهم التعبير عن البروتينات الفيروسية والحمض النووي الريبي غير المشفّر لفيروس "إبشتاين-بار" في الأمراض التي يُسببها.
والفيروس الذي يسبب "الوحيدات" أي (فيروس إبشتاين-بار) ينتقل عبر اللعاب. وقد تحدث الإصابة به من خلاله، لكن من الممكن أيضاً التعرض له من خلال مشاركة الأكواب أو أواني الطعام مع شخص مصاب بالوحيدات. ومع ذلك، فليس مرض كثرة الوحيدات مرضاً مُعدياً مثل بعض أنواع العدوى كالزكام.
وتزيد احتمالية الإصابة بمرض كثرة الوحيدات وتظهر كل المؤشرات والأعراض إذا كنت مراهقاً أو شاباً. وعادة ما يصاب الأطفال الصغار بأعراض قليلة، وتزول العدوى غالباً دون تشخيصها.
We just learned about some secrets of the Epstein-Barr virus (not files)!
— Eric Topol (@EricTopol) January 29, 2026
New, ingenious method to quantify EBV load from its DNA sequence in the blood, which correlates with different diseases. Also specific variants of EBVDNA had clinical relevance. Load (EBVemia) not linked to… pic.twitter.com/WnLBeRqljG
مدى الحياة في جسم الإنسان
يبقى الفيروس كامناً مدى الحياة في جسم الإنسان، وهو بارع في التهرب من استجابات المناعة الفطرية والتكيفية.
ويصاب نحو 95 % من سكان العالم بفيروس "إبستاين بار"، مع وجود بعض المجموعات السكانية التي تكون أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة إذا ما نشط الفيروس.
-
الرسم (UBI)
تطوير 10 أجسام مضادة
وباستخدام فئران تحمل جينات الأجسام المضادة البشرية، طور الباحثون 10 أجسام مضادة يستهدف كل منها واحداً من بروتينين على سطح الفيروس، البروتين الأول يسمى "جي.بي350" ويساعد الفيروس على الارتباط بمستقبلات الخلايا، والثاني يسمى "جي.بي42" ويساعده على دخول الخلايا.
🔴🧬 New study on EBV confirms an immunogenetic model we had already proposed
— Manuel Ruiz (@manruipa) February 7, 2026
A new immunology study provides solid evidence that the persistence of Epstein–Barr virus (EBV) is modulated by how HLA class II molecules present viral antigens to CD4⁺ T cells.
👉🏼… pic.twitter.com/jVyys4mwBB
وقال الباحثون في مجلة "سيل ريبورتس ميديسن" إن أحد الأجسام المضادة ضد بروتين جي.بي42 أظهر فعالية في منع العدوى عندما تعرضت الفئران، التي تمتلك جهازا مناعيا بشريا، لفيروس إبستاين بار.
وأضافوا أن جسماً مضاداً آخر ضد بروتين جي.بي350 أسهم في تحقيق حماية جزئية.
-
الرسم البياني (UBI)
خطوة مهمة للمجتمع العلمي
وقال أندرو ماكجواير، أحد مؤلفي الدراسة من مركز "فريد هاتش" للسرطان في سياتل "بعد سنوات طويلة من البحث عن طريقة فعالة للحماية من فيروس إبستاين بار، يمثل هذا خطوة مهمة للمجتمع العلمي وللأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات الناتجة عن هذا الفيروس".
Researchers identified patients who tested positive for the Epstein-Barr Virus (EBV) 9 years after they were diagnosed with multiple sclerosis (MS), challenging the idea that MS always follows EBV.
— Medscape (@Medscape) February 14, 2026
The findings come in an analysis of nearly 100,000 patients with positive EBV… pic.twitter.com/UTkYaZU7uo
اقرأ أيضاً: ما هي أنواع السرطان الوراثية؟
وأشار الباحثون إلى أن الأورام اللمفاوية المرتبطة بالفيروس تشكل سببا شائعا لمضاعفات يمكن أن تكون قاتلة لدى متلقي زراعة الأعضاء الذين يتعرض جهازهم المناعي للضعف.
اللقاح سيحدث فرقاً كبيراً
وأضافوا أن حقن الأجسام المضادة يمكن أن تتمكن في المستقبل من منع العدوى وكذلك منع تنشيطه لدى هؤلاء المرضى وفئات عالية الخطورة أخرى.
Brincidofovir is a broad-spectrum #antiviral that is currently FDA-approved for the treatment of smallpox
— Journal of Clinical Investigation (@jclinicalinvest) January 22, 2026
Here, Stacey L. Piotrowski & team @NIH show brincidofovir inhibits #Epstein-Barr virus (#EBV) and related gammaherpesvirus in human and nonhuman primate cells:… pic.twitter.com/dJuVkj6QVd
اقرأ أيضاً: ما مسببات فيروس "إبستين بار"؟
وقالت الطبيبة راشيل بيندر إجناسيو، التي شاركت في تأليف الدراسة من مركز فريد هاتش "الوقاية الفعالة من تواجد فيروس إبستاين بار في الدم تظل حاجة كبيرة لم يتم تلبيتها في طب زراعة الأعضاء".
وأضاف ماكجواير "اللقاح سيحدث فرقاً كبيراً".