جولة جنوبية لوزيري الزراعة والبيئة: تحية لصمود المزارعين اللبنانيين

الزيارة تهدف إلى توجيه تحية تقدير للمزارعين الصامدين في الجنوب، وللمورّدين الذين يواصلون، رغم التحدّيات الأمنية والاعتداءات المتكررة، تأمين استمرارية سلاسل التوريد إلى مختلف الأسواق اللبنانية، بما يساهم في الحفاظ على الاستقرار الغذائي في البلاد.

  • جولة جنوبية لوزيري الزراعة والبيئة: تحية لصمود المزارعين
    جولة جنوبية لوزيري الزراعة والبيئة: تحية لصمود المزارعين 

قام وزير الزراعة اللبناني د. نزار هاني ووزيرة البيئة د. تمارا الزين بجولة ميدانية في الجنوب، شملت مركز المحافظة، وغرفة إدارة النزوح، وسوق الجملة في صيدا، إضافة إلى زيارة مركز توضيب في الصرفند، ولقاء مع أمانة سرّ المؤسسات الأهلية في صيدا.


تحية لصمود المزارعين واستمرارية الإمداد

وهدفت الزيارة إلى توجيه تحية تقدير للمزارعين الصامدين في الجنوب، وللمورّدين الذين يواصلون، رغم التحدّيات الأمنية والاعتداءات المتكرّرة، تأمين استمرارية سلاسل التوريد إلى مختلف الأسواق اللبنانية، بما يساهم في الحفاظ على الاستقرار الغذائي في البلاد.

وأكدت وزارة الزراعة أنّ جهودها مستمرة لدعم صمود المزارعين في مختلف القطاعات، ولا سيما مربي الثروة الحيوانية، والنحالين، وصيادي الأسماك، عبر برامج الدعم والمواكبة الميدانية.

هاني: الزراعة خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي

وفي كلمة له خلال الجولة، شدّد الوزير نزار هاني على أنّ "القطاع الزراعي أثبت مرة جديدة أنه خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي الوطني، رغم كلّ الظروف الصعبة".

وأضاف: "نحيّي من الجنوب كلّ مزارع صامد في أرضه، وكلّ عامل في سلسلة الإنتاج والتوزيع يواصل عمله رغم المخاطر. إنّ ما نشهده اليوم هو نموذج حيّ للإرادة اللبنانية التي ترفض الانكسار".

أضرار كبيرة على القطاع الزراعي 

وأشار هاني إلى أنّ "الاعتداءات التي استمرت لأكثر من شهر ونصف شهر خلّفت أضراراً كبيرة على القطاع الزراعي والبنى التحتية، وأثّرت بشكل مباشر على حياة المواطنين، إلا أنّ وزارة الزراعة مستمرة في العمل بكامل طاقتها للتخفيف من التداعيات، وتأمين الدعم اللازم لضمان استمرارية الإنتاج".

وختم مؤكّداً أنّ "المرحلة المقبلة تتطلّب تكاتف الجهود الوطنية والدولية لإعادة النهوض بالقطاع الزراعي، وتعزيز صمود المزارعين في مواجهة التحدّيات".

تداعيات الحرب على القطاع الزراعي

وتأتي هذه الجولة في سياق متابعة تداعيات الحرب الأخيرة، التي توقّفت بعد نحو شهر ونصف شهر، والتي كانت مكلفة على مختلف المستويات، حيث تركت آثاراً سلبية كبيرة على القطاع الزراعي، إلى جانب تأثيرها على الإنسان والبنى التحتية والقطاعات الإنتاجية في لبنان.

وتؤكّد هذه الزيارة التزام الوزارتين بمواصلة العمل الميداني والتنسيق مع الجهات المحلية، لضمان استجابة فعّالة للتحدّيات الراهنة، وحماية مقوّمات الأمن الغذائي في لبنان.

اقرأ أيضاً: وزير الزراعة اللبناني يكشف للميادين نت حجم الأضرار نتيجة العدوان .. ويتحدث عن خطة التأهيل

اخترنا لك